استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء محققًا مكاسب قدرها 82 نقطة (%0.74+) ليغلق عند مستوى 11,249.54 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا بنقطة واحدة مقارنةً بمستوى إغلاقه السابق. ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبيل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 177 سهمًا مقابل تراجع 76 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.0+) والمواد الأساسية (%1.0+) والطاقة (%0.5+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.1+) وأرامكو السعودية (%0.4+) والبنك السعودي الأول (%2.5+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %23+ و%19+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 367 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 7.2 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً حاداً مع تراجع المخاوف المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط، ما عزز شهية المخاطرة، في حين ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة في دعم انتعاش أسهم التكنولوجيا والنمو. وقادت أسهم أشباه الموصلات وكبرى شركات التكنولوجيا المكاسب، مع عودة المستثمرين إلى الأصول ذات المخاطر بعد فترة من الضعف، إلى جانب مشاركة أوسع من القطاعات الدورية. وعكست هذه التحركات موجة صعود مدفوعة بارتياح الأسواق بعد تقلبات حادة ارتبطت بمخاوف التضخم الناتج عن الطاقة. وارتفع ناسداك بنسبة %3.8، وصعد اس آند بي 500 بنسبة %2.9، كما ارتفع داو جونز الصناعي بنسبة %2.5.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، متتبعة الأداء القوي في وول ستريت، حيث طغى تحسن شهية المخاطرة العالمية على المخاوف المستمرة بشأن أسعار الطاقة والنمو. وجاءت المكاسب بدعم من ارتفاعات واسعة في قطاعي الصناعة والقطاع المالي، في حين تخلفت القطاعات الدفاعية عن الأداء في ظل تحسن الأوضاع. وظلت المعنويات مرتبطة بالتطورات الاقتصادية العالمية، خاصة في أسواق الطاقة والإشارات الجيوسياسية، مع توجه المستثمرين إلى انتقاء الفرص بشكل أكثر دقة. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.5، وصعد داكس بنسبة %0.5، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.6، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع موازنة المستثمرين بين الزخم الإيجابي القادم من وول ستريت والضغوط الإقليمية، بما في ذلك تحركات العملات وحساسية الصادرات. وظلت معنويات قطاع التكنولوجيا غير مستقرة، في حين ضغط التراجع الحاد في كوريا الجنوبية على الأداء الإقليمي العام، مقابل أداء أكثر تماسكاً في هونغ كونغ. وواجهت الأسهم الصينية ضغوطاً محدودة وسط حذر محلي، بينما تراجعت اليابان تماشياً مع إعادة تموضع المستثمرين عالمياً. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.8-، وانخفض كوسبي بنسبة %4.3-، كما تراجع نيكاي 225 بنسبة %1.6-، في حين ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.2.