التقارير

2026-04-01

تقرير السوق اليومي 01-04-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء محققًا مكاسب قدرها 82 نقطة (%0.74+) ليغلق عند مستوى ‏‏11,249.54 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا بنقطة واحدة مقارنةً بمستوى إغلاقه السابق. ورغم أنه واجه ضغوط بيع ‏قبيل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 177 ‏سهمًا مقابل تراجع 76 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.0+) والمواد الأساسية (%1.0+) والطاقة (%0.5+) ‏بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.1+) وأرامكو السعودية ‏‏(%0.4+) والبنك السعودي الأول (%2.5+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية ‏والقيمة بنسبة %23+ و%19+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 367 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت ‏‏7.2 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً حاداً مع تراجع المخاوف المرتبطة بتوترات الشرق ‏الأوسط وانخفاض أسعار النفط، ما عزز شهية المخاطرة، في حين ساهم تراجع عوائد ‏سندات الخزانة في دعم انتعاش أسهم التكنولوجيا والنمو. وقادت أسهم أشباه ‏الموصلات وكبرى شركات التكنولوجيا المكاسب، مع عودة المستثمرين إلى الأصول ذات ‏المخاطر بعد فترة من الضعف، إلى جانب مشاركة أوسع من القطاعات الدورية. ‏وعكست هذه التحركات موجة صعود مدفوعة بارتياح الأسواق بعد تقلبات حادة ‏ارتبطت بمخاوف التضخم الناتج عن الطاقة. وارتفع ناسداك بنسبة %3.8، وصعد اس ‏آند بي 500 بنسبة %2.9، كما ارتفع داو جونز الصناعي بنسبة %2.5‏.

أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، متتبعة الأداء القوي في وول ‏ستريت، حيث طغى تحسن شهية المخاطرة العالمية على المخاوف المستمرة بشأن ‏أسعار الطاقة والنمو. وجاءت المكاسب بدعم من ارتفاعات واسعة في قطاعي الصناعة ‏والقطاع المالي، في حين تخلفت القطاعات الدفاعية عن الأداء في ظل تحسن الأوضاع. ‏وظلت المعنويات مرتبطة بالتطورات الاقتصادية العالمية، خاصة في أسواق الطاقة ‏والإشارات الجيوسياسية، مع توجه المستثمرين إلى انتقاء الفرص بشكل أكثر دقة. ‏وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.5، وصعد داكس بنسبة %0.5، كما ارتفع كاك 40 ‏بنسبة %0.6، وارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.4‏.

وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع موازنة المستثمرين بين الزخم الإيجابي القادم من وول ‏ستريت والضغوط الإقليمية، بما في ذلك تحركات العملات وحساسية الصادرات. ‏وظلت معنويات قطاع التكنولوجيا غير مستقرة، في حين ضغط التراجع الحاد في كوريا ‏الجنوبية على الأداء الإقليمي العام، مقابل أداء أكثر تماسكاً في هونغ كونغ. وواجهت ‏الأسهم الصينية ضغوطاً محدودة وسط حذر محلي، بينما تراجعت اليابان تماشياً مع ‏إعادة تموضع المستثمرين عالمياً. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.8-، وانخفض ‏كوسبي بنسبة %4.3-، كما تراجع نيكاي 225 بنسبة %1.6-، في حين ارتفع هانغ ‏سينغ بنسبة %0.2‏.