استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 68 نقطة (%0.6+) ليغلق عند مستوى 10,552 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة على ارتفاع طفيف بواقع 8 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، قبل أن يتراجع لنحو نصف ساعة، ثم يعاود الارتفاع ويواصل مكاسبه، لينهي التداولات عند أعلى مستوى له خلال الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 9 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 78 سهمًا مقابل تراجع 177 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.4+) والمواد الأساسية (%1.5+) والاتصالات (%0.9+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.6+) ومعادن (%5.3+) والبنك الأهلي السعودي (%1.5+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %45 و%35 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 185 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً بدعم من مكاسب واسعة في قطاعي التكنولوجيا والأسهم الدورية، مع انطلاق وول ستريت أسبوع تداول قصير بسبب العطلات على نبرة إيجابية. واستمد المستثمرون دعماً من التفاؤل بشأن احتمالات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب أخبار أرباح قوية عززت أداء عدد من أسهم النمو، فيما تفوقت الأسهم الصغيرة على المؤشرات الأوسع. وارتفع مؤشر اس اند بي بنسبة %0.6، وصعد داو جونز بنسبة %0.5، كما ارتفع ناسداك بنسبة %0.5، في إشارة إلى مشاركة واسعة في المكاسب رغم تراجع أحجام التداول الموسمية.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض طفيف، مع دخول الأسواق مرحلة هادئة تتسم بانخفاض السيولة قبيل عطلة عيد الميلاد وغياب محفزات جديدة، وسط أداء متباين بين القطاعات. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.3-، فيما انخفض داكس عند %0.02-، وانخفض كاك بنسبة %0.4-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1-، في انعكاس لفتور شهية المستثمرين وعمليات جني أرباح محدودة بعد المكاسب الأخيرة.
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على ارتفاع، مع تفاعل الأسهم الإقليمية إيجاباً مع الأداء الأمريكي والتفاؤل المرتبط بالأسهم الدورية، حيث تقدمت أسهم الشركات المصدّرة والتكنولوجيا. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %1.8، وصعد كوسبي الكوري بنسبة %2.1، فيما زاد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.7 بدعم من استمرار موجة الصعود في أسهم البر الرئيسي، كما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.4 مدعوماً بتحسن المعنويات وزيادة الإقبال على المخاطرة.