استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) أول جلسة من العام الجديد بشكل إيجابي بارتفاع +68 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 10,547. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي واستمر في صعوده حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في النصف الأول من ساعات التداول بارتفاع قدره 87 نقطة. إلا أنه قلل من أرباحه في النصف الثاني من ساعات التداول وتراجع 19 نقطة. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 175 سهم وانخفض 27 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+1%) والبنوك (+0.2%) والطاقة (+0.9%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +32 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم أرامكو (+0.9%) ومعادن (+2.9%) ومصرف الراجحي (+0.4%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 33% و38% على التوالي لتصلا إلى 77 مليون سهم و2.3 مليار ريال. هذا وقد يحافظ المؤشر على انتعاشه في الجلسات المقبلة على الرغم من أن تطورات كوفيد-19 في الصين لا تزال مهمة في التوجه العام لمؤشر تاسي.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تشهد مؤشرات الأسهم العالمية أسبوعاً آخر من التداول الحذر في ظل انخفاض السيولة في الأسواق، وقلة الأحداث الاقتصادية المهمة خلال الأسبوع، وانخفاض عدد جلسات التداول بسبب العطلات. إلا أن البيانات الاقتصادية التي ستصدر الأسبوع المقبل ستعيد التركيز إلى الاجراءات المقبلة للبنوك المركزية العالمية وتكشف تأثير قرارات السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي، وخاصة في الجزء الأخير من العام. إلى جانب ذلك، هناك اهتمام إضافي بتطورات كوفيد-19 في الصين وتوقعات موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في ديسمبر. ومن المتوقع أن يكون صدور أي قرار غير متوقع من قبل أي من الدول الكبرى اقتصادياً بحظر استقبال المسافرين من الصين بمثابة عامل سلبي للأسواق. وفي الولايات المتحدة، ستصدر البيانات الاقتصادية لمؤشر مديري المشتريات والتوظيف. وتعد البيانات الأخيرة مهمة بشكل خاص لأسواق الأسهم وقد تكون محفزًا لها في الأسبوع المقبل.
وفي أوروبا، فمن المقرر إصدار مجموعة من تقارير بيانات مؤشرات أسعار المستهلكين على مستوى المنطقة وعدد من الدول الأعضاء في الاتحاد (مثل ألمانيا وفرنسا)، والتي ستوفر لمحة مهمة عن مسار السياسة النقدية المحتمل في المستقبل.
وفي آسيا، سيكون الاقتصادان الكبيران، اليابان والصين، محط الأنظار ومركز الاهتمام. إذ أن آخر قرارات السياسة النقدية من بنك اليابان بتوسيع نطاق تداول عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات قد جعل المستثمرين في حالة قلق شديد من اتخاذ اجراءات مشابهة في المستقبل القريب. وفي الصين، سيركز المستثمرون على التزام السلطات بالإعلان عن مزيد من الاجراءات التخفيفية على الرغم من العدد المتزايد لحالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد.