استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
استمر مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في تحقيق الأرباح لليوم الثالث على التوالي وأضاف 69 نقطة (+0.6%) ليغلق عند مستوى 12,075، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف الشهر الماضي. وبدأ المؤشر الجلسة بداية مضطربة وكان التداول في المنطقة الحمراء خلال أول ساعتين، حيث كان المؤشر دون مستوى 12,000 نقطة، لكنه سرعان ما بدأ بناء زخمه الإيجابي واستمر في الارتفاع ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 0.8:1. هذا وساهمت قطاعات البنوك (+0.8%) والمرافق العامة (+3.6%) وإنتاج الأغذية (+1.3%) في ارتفاع المؤشر (إجمالي المساهمة: 52 نقطة). وعلى مستوى الأسهم، كان أكبر المساهمين في ارتفاع المؤشر أسهم أكوا باور (+4.3%)، يليه أسهم البنك الأهلي السعودي (+4.2%) ومصرف الراجحي (+0.7%). وشهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +14% و+26% على التوالي ليصل إلى 148 مليون سهم و6.6 مليار ريال. ومن المرجح أن يتحرك مؤشر تاسي في نطاق ضيق على المدى القريب ويستقر فوق مستوى 12,000.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على نطاق واسع يوم الاثنين وسط التفاؤل الجماعي بشأن موسم النتائج المالية والوضوح بشأن القيادة المستقبلية في المملكة المتحدة وبيانات الاقتصاد الكلي. وفي الولايات المتحدة، حافظت مؤشرات أسواق الأسهم على زخمها الإيجابي للجلسة الثانية على التوالي مع نظرة المستثمرين الجديدة لتغييرات معدلات الفائدة المحتملة في قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقبل في نوفمبر 2022. وتحركت عوائد سندات الخزانة الأمريكية حول مستوياتها السابقة لكنها أغلقت منخفضة بمقدار 24 نقطة أساس في نهاية الجلسة. هذا ومن المقرر أن تعلن شركات التكنولوجيا الكبيرة في الولايات المتحدة عن نتائجها المالية هذا الأسبوع وقد يكون لها تأثير كبير على توجه السوق على المدى القريب.
أما في أوروبا، فقد شكَّل ظهور وزير الخزانة الأسبق كأكبر مرشح محتمل لمنصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة تأثيرًا كبيرًا على عوائد السندات. إذ تراجعت عوائد سندات لأجل عشر سنوات البريطانية بمقدار 691 نقطة أساس لتصل إلى 375 نقطة أساس مع توقع المستثمرين أن يُجري رئيس الوزراء الجديد تعديلات سريعة على السياسة لمعالجة مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والنمو والسياسة المالية. كما اكتسب تراجع أسعار الغاز في المنطقة زخمًا. وبشكل عام، ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.6% عند إغلاق الجلسة وتمكن مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من الإغلاق على ارتفاع قدره +1.4%.
وفي آسيا، تحركت أسواق الأسهم في اتجاهات متباينة. وشكَّل مؤشرا هانغ سنغ (-6.4%) في هونغ كونغ وشنغهاي المركب (-2%) في الصين العبء الأكبر في المنطقة مع استجابة المستثمرين للإعلان عن فريق رئاسي جديد في الصين واحتمالية عدم التخفيف من سياسة صفر كوفيد في الوقت الحالي. وفي الأماكن الأخرى، ارتفع مؤشر نيكاي 225 في اليابان +0.3% على الرغم من التوتر بسبب التحركات الأخيرة لعملة الين مقابل الدولار. كذلك ارتفعت المؤشرات في كوريا (كوسبي: +1%) وتايوان (تاييكس: +0.3%). وكانت الأسواق في الهند مغلقة يوم الاثنين.