التقارير

2022-10-11

تقرير السوق اليومي 11-10-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين بمقدار 36 نقطة (-0.3%) ليغلق عند مستوى ‏‏11,530. وكان مؤشر تاسي قد ارتفع في الساعة الأولى من الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 62 ‏نقطة من مستوى الإغلاق السابق. ثم بدأ في التراجع تدريجيًا قبل أن يقلص خسائره في آخر ساعة من التداول إلى -3 نقاط ‏فقط قبل بداية مزاد الإغلاق، وفي مزاد الإغلاق تراجع المؤشر بمقدار 34 نقطة إضافية، مما زاد من خسائره في هذا اليوم. ‏وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة ‏‏1:1. وشكَّلت قطاعات البنوك (-0.7%) والطاقة (-0.7%) والاتصالات (-1.1%) العبء الأكبر على المؤشر. وعلى ‏مستوى الأسهم، ساهمت أسهم شركة معادن (+3.2%) وشركة سابك للمغذيات الزراعية (+2%) وسليمان الحبيب ‏‏(+3.8%) بالنصيب الأكبر في استقرار المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول تحسنًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة 21% ‏و23% على التوالي ليصل إلى 140 مليون سهم و4.7 مليار ريال. هذا وقد يشهد مؤشر تاسي مزيدًا من التحركات العرضية ‏في الجلسات المقبلة قبل بداية موسم نتائج الربع المنتهي في سبتمبر.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

كافحت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الاثنين من أجل الاستقرار بعد الإغلاق السلبي في الأسبوع الماضي. والتزم ‏المستثمرون الحذر على نطاق واسع قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع في أوروبا والولايات ‏المتحدة، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في الصين. كما ينتظر الجميع موسم النتائج المالية لتكوين فكرة عن صحة الاقتصاد ‏إذ أن من المقرر صدور نتائج الشركات المالية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وفي الولايات المتحدة، ‏تحركت مؤشرات الأسهم حول مستوى الإغلاق السابق في البداية لكنها سرعان ما انهارت تحت ضغوط عمليات البيع لتسجل ‏رابع جلسة على التوالي من الخسائر. وأغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب عند -0.7% و-1%. وشكل قطاع ‏الطاقة وقطاع التكنولوجيا العبء الأكبر في مؤشر إس آند بي 500. كما تراجعت أسعار السُلع بنسبة 2-2.5% وسط ‏مخاوف جديدة بشأن توقعات الطلب.‏

أما في أوروبا، فقد قلل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من أرباحه خلال اليوم ليغلق مع خسائر بنسبة -0.4%. وكانت أسواق ‏العملات مستقرة على نطاق واسع في المنطقة إلا أن عوائد سندات سيادية معينة قد ارتفعت. كذلك أعلنت الحكومة البريطانية ‏الجديدة عن استعدادها لتقديم خطتها المالية في 31 أكتوبر بعد أن كان من المقرر تقديمها سابقًا في 23 نوفمبر.‏

وفي آسيا، استوعبت الأسواق بيانات الاستهلاك الضعيفة في الصين والإعلان الأخير عن قيود تصدير الرقاقات إلى الصين ‏واحتمالية تطبيق مزيد من حالات فرض الإغلاق التام في الصين والإغلاق الضعيف لأسواق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة. ‏واستأنفت مؤشرات أسواق الأسهم الصينية التداول بعد إغلاق دام أسبوعًا وانخفضت بنسبة -1.7%. وتجدر الإشارة إلى أداء ‏السلبي في بعض الأسواق الرئيسية الأخرى مثل هانغ سنغ في هونغ كونغ (-3%) وسينسكس في الهند (-0.3%). في حين ‏كانت الأسواق مغلقة في اليابان وكوريا وتايوان يوم الاثنين.‏