استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين بمقدار 36 نقطة (-0.3%) ليغلق عند مستوى 11,530. وكان مؤشر تاسي قد ارتفع في الساعة الأولى من الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 62 نقطة من مستوى الإغلاق السابق. ثم بدأ في التراجع تدريجيًا قبل أن يقلص خسائره في آخر ساعة من التداول إلى -3 نقاط فقط قبل بداية مزاد الإغلاق، وفي مزاد الإغلاق تراجع المؤشر بمقدار 34 نقطة إضافية، مما زاد من خسائره في هذا اليوم. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 1:1. وشكَّلت قطاعات البنوك (-0.7%) والطاقة (-0.7%) والاتصالات (-1.1%) العبء الأكبر على المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، ساهمت أسهم شركة معادن (+3.2%) وشركة سابك للمغذيات الزراعية (+2%) وسليمان الحبيب (+3.8%) بالنصيب الأكبر في استقرار المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول تحسنًا كبيرًا في الكمية والقيمة بنسبة 21% و23% على التوالي ليصل إلى 140 مليون سهم و4.7 مليار ريال. هذا وقد يشهد مؤشر تاسي مزيدًا من التحركات العرضية في الجلسات المقبلة قبل بداية موسم نتائج الربع المنتهي في سبتمبر.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
كافحت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الاثنين من أجل الاستقرار بعد الإغلاق السلبي في الأسبوع الماضي. والتزم المستثمرون الحذر على نطاق واسع قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع في أوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في الصين. كما ينتظر الجميع موسم النتائج المالية لتكوين فكرة عن صحة الاقتصاد إذ أن من المقرر صدور نتائج الشركات المالية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وفي الولايات المتحدة، تحركت مؤشرات الأسهم حول مستوى الإغلاق السابق في البداية لكنها سرعان ما انهارت تحت ضغوط عمليات البيع لتسجل رابع جلسة على التوالي من الخسائر. وأغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب عند -0.7% و-1%. وشكل قطاع الطاقة وقطاع التكنولوجيا العبء الأكبر في مؤشر إس آند بي 500. كما تراجعت أسعار السُلع بنسبة 2-2.5% وسط مخاوف جديدة بشأن توقعات الطلب.
أما في أوروبا، فقد قلل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من أرباحه خلال اليوم ليغلق مع خسائر بنسبة -0.4%. وكانت أسواق العملات مستقرة على نطاق واسع في المنطقة إلا أن عوائد سندات سيادية معينة قد ارتفعت. كذلك أعلنت الحكومة البريطانية الجديدة عن استعدادها لتقديم خطتها المالية في 31 أكتوبر بعد أن كان من المقرر تقديمها سابقًا في 23 نوفمبر.
وفي آسيا، استوعبت الأسواق بيانات الاستهلاك الضعيفة في الصين والإعلان الأخير عن قيود تصدير الرقاقات إلى الصين واحتمالية تطبيق مزيد من حالات فرض الإغلاق التام في الصين والإغلاق الضعيف لأسواق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة. واستأنفت مؤشرات أسواق الأسهم الصينية التداول بعد إغلاق دام أسبوعًا وانخفضت بنسبة -1.7%. وتجدر الإشارة إلى أداء السلبي في بعض الأسواق الرئيسية الأخرى مثل هانغ سنغ في هونغ كونغ (-3%) وسينسكس في الهند (-0.3%). في حين كانت الأسواق مغلقة في اليابان وكوريا وتايوان يوم الاثنين.