استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 74 نقطة (%0.67-) ليغلق عند مستوى 10,933.23 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا 20 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه عوض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 66 سهمًا مقابل تراجع 187 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.4-) والطاقة (%0.8-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.9-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (%2.1-) وأرامكو السعودية (%0.8-) ومعادن (%2.5-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %14- و%15- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 208 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4.2 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً طفيفاً مع استمرار المستثمرين في تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات وسط استمرار التساؤلات بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في حين ساهمت توقعات التضخم الأقوى واستمرار ترقب مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي في إبقاء عوائد سندات الخزانة عند مستويات مرتفعة. وعلى الرغم من أن تراجع أسعار النفط قدم دعماً لبعض أسهم شركات السفر، فإن ضعف أسهم التكنولوجيا والصناعة والطاقة فاق المكاسب التي حققتها القطاعات الدفاعية. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.05-، وناسداك بنسبة %0.2-، وداو جونز بنسبة %0.1.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط متأثرة بموجة البيع العالمية في أسهم أشباه الموصلات، في حين اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح بعد المستويات القياسية التي سجلتها الأسواق مؤخراً. كما تعرضت أسهم التجزئة لضغوط، بينما ساهمت أسهم الرعاية الصحية والقطاعات الدفاعية الأخرى في الحد من الخسائر مع تقييم الأسواق لتداعيات استمرار توقعات أسعار الفائدة العالمية المرتفعة. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.2-، كما انخفض داكس بنسبة %1.3-، وتراجع كاك بنسبة %0.6-، وانخفض يورو ستوكس 600 بنسبة %0.7.-
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض حاد، متأثرة باستمرار ضعف أسهم التكنولوجيا العالمية، والمخاوف بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي التي ضغطت على معنويات المستثمرين في المنطقة. وقادت شركات التكنولوجيا الموجهة للتصدير ومصنّعو أشباه الموصلات موجة التراجعات، بينما زادت الضغوط على العملات المحلية وتوقعات تشديد الأوضاع المالية العالمية من عزوف المستثمرين عن المخاطرة. وتراجع نيكاي 225 بنسبة %4.2-، وانخفض كوسبي بنسبة %5.8-، كما تراجع هانغ سينغ بنسبة %1.8-، وانخفض شنغهاي المركب بنسبة %2.3-.