استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره المتتالية التي استمرت ثلاثة أيام يوم الثلاثاء إذ أغلق مرتفعًا بمقدار +25 نقطة (+0.2%) ليغلق عند مستوى 10,444. وشهدت جلسة الثلاثاء تقلباً ما بين تسجيل مكاسب وخسائر على مدار الجلسة، إذ افتتح المؤشر الجلسة على وتيرة هادئة (-13 نقطة) ثم تراجع إلى أدنى مستويات له خلال اليوم في أول ساعة من التداول، متراجعًا بمقدار -154 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ليهبط تحت مستوى 10,300 نقطة. ثم في نهاية الجلسة، تمكن "تاسي" من الإغلاق باللون الأخضر فوق مستويات الـ 10,400 نقطة ليغلق عند أعلى مستوى خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 108 سهم وانخفض 89 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+1.1%) والمرافق العامة (+1.3%) وإدارة وتطوير العقارات (+0.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +22 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+1%) ومعادن (+3%) وأكوا باور (+2.6%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 14% و20% على التوالي لتصلا إلى 133 مليون سهم و5 مليار ريال. هذا ، ومن المرجح أن يواصل المؤشر التحرك أفقياً خلال الجلسات القادمة قبل أن يتمكن من المضي في اتجاه محدد.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
شهدت أسواق الأسهم العالمية موجة جديدة من التقلبات السلبية في أعقاب صدور بيانات اقتصادية أعلى من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يعد مبرراً واقعياً لقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في نهاية الدورة الحالية لمعدل الفائدة. وكان القرار الأخير الذي اتخذته السلطات في الولايات المتحدة وأوروبا بفرض رسوم جمركية على منتجات التعدين الصينية قد أثار كذلك المخاوف من نشوب نزاع بشأن تلك الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين. وفي الولايات المتحدة، تذبذبت حركة مؤشرا "إس آند بي 500" و"نازداك " حول مستوى الإغلاق السابق بعد انخفاض حاد شهداه خلال الجلسة السابقة. وأغلق المؤشران الجلسة بتغيير بسيط. وكان قطاعا الطاقة وخدمات الاتصالات الأسوأ أداءً في مؤشر إس آند بي 500.
أما في أوروبا، أغلق مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" القياسي باللون الأحمر للجلسة الثالثة على التوالي. وخسر المؤشر 0.6% بسبب تراجع أسهم شركات الطاقة والتعدين والتكنولوجيا. وكان أداء المؤشرات على مستوى الدول ضعيفاً كذلك خلال جلسة اليوم (انخفضت بنسبة 0.2-0.4٪). وجاءت البيانات الاقتصادية (مبيعات المصانع، ومؤشر مديري المشتريات) لشهر أكتوبر في ألمانيا متباينة ولم تنجح في تعزيز ثقة المستثمرين.
وفي آسيا، تلاشى الحماس بشأن عودة الاقتصاد في الصين مع تركيز المستثمرين على تداعيات أحدث البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة ورد فعل السلطات الصينية على القرار الأخير الذي اتخذته الولايات المتحدة وأوروبا بفرض رسوم جمركية جديدة على منتجات التعدين. وكان مؤشرا هانغ سنغ (-0.4%) وشنغهاي المركب (+0.02%) هادئين بشكل كبير بعد أن كانا المحركين الرئيسيين للأسهم في المنطقة في الجلسات القليلة الماضية. كما كان مؤشرا تاييكس (-1.7%) وكوسبي (-1.1%) الأسوأ أداءً في المنطقة، في حين تحركت مؤشرات اليابان (توبيكس: +0.1%) والهند (سينسكس: -0.3%) بشكل عرضي.