استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول): أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد مرتفعًا بمقدار +48 نقطة (%0.4+) ليغلق عند مستوى 11,963. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على انخفاض أقل نقطة واحدة من مستوى الإغلاق السابق ثم بدأ في الارتفاع تدريجياً طوال الجلسة ليغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 161 سهم وانخفض 57 سهمًا. وساهمت قطاعات الرعاية الصحية (%2.8+) والبنوك (%0.2+) والاتصالات (%1.2+) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.2+) واتحاد اتصالات (%3.4+) وسليمان الحبيب (%3.1+) الأفضل أداء في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %34- و%42- على التوالي لتصلا إلى 238 مليون سهم و4.8 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، كان السؤال غير المتوقع الذي يواجه المستثمرين هو ما إذا كانت سوق الأسهم ستحافظ على زخمها الصاعد، مدفوعة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية، حتى لو نفذ البنك الاحتياطي الفيدرالي تيسيرًا أقل مما كان متوقعًا في السابق في السياسة النقدية. وكان توقع تحول البنك الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض معدلات الفائدة قد أدى إلى دفع الأسهم إلى مستويات عالية غير مسبوقة في نهاية عام 2023، وبلغت ذروتها بوصول مؤشر إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي غير مسبوق.
وفي أوروبا، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الألماني يوم الجمعة المقبل. وفي ظل الأزمات الاقتصادية في ألمانيا، اقترح وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك إصلاح ضريبة الشركات كوسيلة لتخفيف الضغوط على الشركات التي تعاني من مشكلات عدة، بهدف مساعدة الشركات وخلق بيئة أكثر ملاءمة وجذبًا للمستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية غير الواضحة.
وفي آسيا، يتابع المستثمرون عن كثب مؤشرات معنويات المستهلكين لتقييم مرونة النمو الاقتصادي في اليابان مع توقعات بالانتعاش في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، مدفوعًا بتحسن بسيط في الطلب الخارجي مع استيعاب المستثمرين للتقلبات الأخيرة في توقعات معدلات الفائدة الأمريكية ومتاعب الصين والبداية الإيجابية لليابان هذا العام.