استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي بمقدار+50 نقطة (+0.4%) في جلسة يوم الأحد ليغلق عند مستوى 11,501. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى قليلًا (3 نقاط) من مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه ليسجل أعلى مستوى له خلال اليوم بمقدار 63 نقطة في منتصف الجلسة ثم بداء بالتراجع حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 105 سهم من أصل 223 سهم وانخفض 108 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+0.8%) والمواد الأساسية (+0.8%) والرعاية الصحية (+1.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي+47 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (+1.1%) وسابك (+1.7%) ومعادن (+2.4%) الأفضل أداء في المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -35% و-42% على التوالي لتصلا إلى 151 مليون سهم و3.7 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تشهد أسواق الأسهم العالمية بضع جلسات أخرى من الحركات العرضية قبل تبني اتجاه محدد. وازداد ارتباك السوق بشأن التوجه المستقبلي لمعدلات الفائدة وكفاءة التحفيز الاقتصادي الذي ينتظره الكثيرون في الصين بسبب تطورات الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة (تفاصيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة) وآسيا (بيانات التجارة ومجموعة إيفرغراند) وأوروبا (مبيعات التجزئة البريطانية وبيانات أخرى). كما سيشهد الأسبوع القادم فعالية رفيعة المستوى لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في جاكسون هول مما قد يلقي مزيدًا من الضوء على ما يفكر فيه مسؤولو البنوك المركزية الرئيسية. وتشمل البيانات الاقتصادية المنتظرة في الولايات المتحدة مبيعات التجزئة ومعنويات المستهلكين. كما سنشهد أيضًا في الأسبوع المقبل النتائج المالية لعدد من الشركات المهمة خلال الربع المنتهي في يونيو.
أما في أوروبا، فسوف تسلط بيانات مؤشر مديري المشتريات في الاقتصادات الرئيسية على احتمالية انتعاش النمو الاقتصادي في المنطقة بعد عام 2023. وكانت بيانات التجزئة الضعيفة في المملكة المتحدة إلى جانب بيانات مهمة أخرى صدرت في الأسبوع الماضي قد خفضت بالفعل من توقعات ارتفاع كبير في النمو وزادت من توقعات استمرار زيادة معدلات الفائدة.
وفي آسيا، من المحتمل أن يؤثر بيان الإفلاس لمجموعة إيفرغراند بعد إغلاق السوق سلبًا على معنويات المستثمرين مما قد يزيد من تقلبات الأسواق على المدى القريب. وتشمل البيانات والتطورات المهمة في المنطقة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر مديري المشتريات في اليابان ومعدل الفائدة الرئيسي في الصين.