استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد مرتفعًا لليوم الثاني على التوالي وأضاف +13 نقطة (+0.1%) ليغلق عند مستوى 10,459. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي منخفضًا -5 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق لكنه سرعان ما بدأ في الارتفاع خلال الساعة الأولى من التداول ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند +30 نقطة، ومن تلك النقطة بدأ في التذبذب خلال بقية ساعات التداول بين الأرباح والخسائر في نطاق 50 نقطة، ومع ذلك استطاع الإغلاق في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء في حين ارتفع 141 سهم وانخفض 69 سهمًا. هذا وقد تصدرت قطاعات الاتصالات (+2.7%) والمواد الأساسية (+0.4%) وإدارة وتطوير العقارات (+0.9%) من أرباح المؤشر، في حين شكلت قطاعات الرعاية الصحية (-0.4%) والتأمين (-0.3%) والنقل (-0.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم إس تي سي (+2.6%) وزين (+9.8%) ودار الأركان (+2.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة 5% و8% على التوالي لتصلا إلى 122 مليون سهم و4.1 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن يتم التداول في أسواق الأسهم العالمية بحذر خلال الجلسات القليلة المقبلة في ظل محاولة المستثمرين استيعاب آخر المستجدات بشأن الأحداث الأخيرة فيما يتعلق بالضغوط على القطاع المالي على جانبي المحيط الأطلسي في أوروبا وأمريكا. وقد تتسبب حساسية المستثمرين لأي أخبار سلبية بشأن الأسهم المالية في رد فعل مفرط بالأسواق. هذا وقد استجابت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمخطط النقاط الأخير من البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يرجح أن تكون ذروة المعدلات 5.25%، أي فوق المستوى الحالي بقليل. وإلى جانب الضغوط على القطاعات المالية، سيركز المستثمرون كذلك على البيانات القادمة بشأن ثقة المستهلكين والتضخم (مؤشر الانكماش الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي) والإسكان. قد تساعد البيانات الإيجابية بشأن النمو أو الثقة في تخفيف مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو الاقتصادي.
أما في أوروبا، فلا تزال تقلبات أسعار أسهم بنك دويتشه ومقايضة خطر عدم السداد لسندات البنك تشكل مصدر قلق كبير للمستثمرين بعد الدمج القسري بين يو بي إس وكريدي سويس. وعلى صعيد البيانات، من المرجح أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين للمنطقة مزيدًا من التراجع. هناك أيضًا تقريرا بيانات مهمين في المنطقة وهما توقعات إل إف أو الألماني، مؤشر رئيسي على نمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا، وبيانات الرهن العقاري في المملكة المتحدة.
وفي آسيا، من المرجح أن تتابع الأسواق التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك ستصدر بيانات اقتصادية مهمة ومجموعة من النتائج المالية للبنوك في الصين الأسبوع القادم.