استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في يوم الأربعاء وللجلسة الثانية على التوالي وانخفض 175 نقطة (-1.5%) ليغلق عند مستوى 11,799. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة عند مستوى الإغلاق السابق مع زيادة بسيطة (+10 نقاط)، ثم بدأ في التراجع تدريجيًا خلال ساعات التداول العادية، وانخفض 221 نقطة. وفي مزاد الإغلاق، استطاع المؤشر تقليل بعض خسائره وارتفع +46 نقطة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 55 سهمًا وانخفض 146 سهم. وكان التراجع مدفوعًا بقطاع البنوك (-2.1%) تلاه قطاعا المواد الأساسية (-1.7%) والطاقة (-1.8%)، حيث ساهمت هذه القطاعات في انخفاض المؤشر بإجمالي 139 نقطة. بينما على مستوى الأسهم، كان أكبر المساهمين في خسائر المؤشر، أسهم مصرف الراجحي (-1.7%) وأسهم أرامكو (-1.8%) وأسهم البنك الأهلي السعودي (-2.6%). كذلك شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -3% و-1% على التوالي ليصل إلى 160 مليون سهم و6.2 مليار ريال. هذا ومن المتوقع أن يستقر مؤشر تاسي في الجلسات المقبلة نظرًا لارتفاع أسعار النفط وموسم النتائج المالية الجاري.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الأربعاء، بسبب الإحباط وخيبة الأمل من النتائج المالية لشركات التكنولوجيا الأمريكية، كما سيطر التوتر بخصوص قرار البنك المركزي الأوروبي المقبل بشأن زيادة معدلات الفائدة. واستمرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الانخفاض إلى جانب مؤشر الدولار للجلسة الثالثة على التوالي. وفي الولايات المتحدة، جاءت النتائج المالية والتوقعات المستقبلية لشركات التكنولوجيا دون توقعات المستثمرين. وقللت مؤشرات أسواق الأسهم بعضًا من أرباحها من جلسة الثلاثاء (مؤشر إس آند بي 500: -0.7%، مؤشر ناسداك: -2%) مدفوعة بأسهم التكنولوجيا وسهم ميتا.
أما في أوروبا، فقد استمر تعافي العملات الاقليمية لجلسة إضافية. والأهم من ذلك، استعاد اليورو مكانه وتعادلت قيمته مع الدولار بعد حوالي شهر. كذلك عاد للجنيه الاسترليني بعض الاستقرار. ولا يزال التركيز منصبًا على القرار المقبل للبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس (مع توقع زيادة لمعدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس)، وارتفع مؤشر ستكوس 600 الأوروبي بنسبة +0.7% حيث ساهمت البيانات الأخيرة في الولايات المتحدة وتعافي العملات في الارتفاع. هذا وعكست المؤشرات على مستوى الدول نفس التوجه إذ ارتفع مؤشرا فوتسي 100 وداكس بنسبة +0.6% و +1.1% على التوالي.
وفي آسيا، تجدد اهتمام المستثمرين بفضل تحركات أسواق العملة وموسم النتائج المالية الجاري وارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية. كما زاد التفاؤل والاطمئنان في المنطقة بفعل التأكيد الأخير من السلطات الصينية على ضمان ’’سوق مالية مستقرة‘‘. كما ارتفعت جميع مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية، إذ ارتفعت هانغ سنغ (+1%) في هونغ كونغ وشنغهاي المركب (+0.8%) في الصين مما سرق الأضواء على الرغم من تدفق الأخبار حول إجراءات الإغلاق الجديدة في مدينة ووهان. وكانت أسهم التكنولوجيا هي الأفضل أداءً في المنطقة.