استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء مرتفعًا بنسبة 49 نقطة (0.4%) ليغلق عند مستوى 11,305، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بارتفاع كبيرًا أعلى 134 نقطة من مستوى الإغلاق السابق، إلا أنه شهد تراجعًا ملحوظًا خلال أول ساعة من التداول واستمر متذبذبا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 6 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 78 سهمًا وانخفض 133 سهم. وساهمت قطاعات الطاقة (3.1%) والمواد الأساسية (0.3%) والتأمين (1.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 38 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان لأسهم أرامكو (3.2%) وبنك الرياض (1.9%) ومعادن (1.5%) الفضل الأكبر في أداء المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 17% و10% على التوالي لتصلا إلى 244 مليون سهم و6.1 مليار ريال. كان نطاق تحرك المؤشر يوم الثلاثاء ضيقًا للغاية حيث ساهم عدد بسيط من الأسهم في ارتفاعه، ومن المرجح أن يتم تداول المؤشر في نطاق ضيق نظرًا لأدائه القوي منذ بداية مارس 2023 وانتهاء موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في مارس وعدم وجود عوامل محفزة بشكل عام.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
قلصت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية من أرباحها من الجلسة السابقة جزئيًا يوم الثلاثاء مع زيادة حذر المستثمرين قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة وأزمة سقف الدين في الولايات المتحدة وبيانات التجارة غير المشجعة في الصين. وظلت عوائد سندات الخزانة الامريكية وأسعار السلع ثابتة دون تغيير. في حين تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -0.5% و-0.6% على التوالي، وتراجعت ثمانية قطاعات من أصل 11 في مؤشر إس آند بي 500 مع تصدر قطاعات المواد الأساسية والتكنولوجيا والرعاية الصحية للخسائر.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3% ليكسر سلسلة أرباحه التي استمرت ثلاثة أيام. وقد تأثر المؤشر بالبيانات الضعيفة في الصين واقتراب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، في حين سجلت المؤشرات على مستوى الدول أداءً متباينًا.
وفي آسيا، كان مؤشرا هانغ سنغ (-2.1%) وشنغهاي المركب (-1.1%) الأسوأ أداءً في ظل بيانات التجارة الضعيفة التي أظهرت تباطؤ الصادرات وانخفاض الواردات. وقد أثرت البيانات سلبًا على التفاؤل بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي بعد إلغاء القيود المتعلقة بكوفيد في الصين. في حين كان مؤشر توبيكس في اليابان الوحيد صاحب الأداء الإيجابي إذ ارتفع بنسبة +1.3%، بينما لم تشهد بقية المؤشرات الرئيسية إلا تغيرًا بسيطًا وتحركت في نطاق -0.1% إلى +1.0%.