استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الخميس، وانخفض بمقدار -60 نقطة (-0.6%) ليغلق عند مستوى 10,655. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل 5 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما اكتسب زخما ووصل إلى أعلى مستوى له في اليوم خلال أول ساعة تداول. إلا أن الزخم الصعودي الأولي كان قصيرا، إذ شهد المؤشر تراجعا تدريجيا طوال الجلسة وحتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 145 سهم وارتفع 71 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.1%) وإنتاج الأغذية (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.1%) والبنك الأهلي السعودي (-1.9%) ومصرف الإنماء (-1.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضا في الكمية والقيمة بنسبة -27% و-24% على التوالي لتصلا إلى 145 مليون سهم و4.4مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، أغلق مؤشر إس آند بي 500 على انخفاض في نهاية الأسبوع بنسبة (-1.3%) مع تراجع جميع القطاعات المدرجة ، مدفوعًا بمزيج من النتائج المالية المتباينة، والمخاوف بشأن الزيادة المحتملة في معدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي، وتزايد المخاوف بشأن الصراع المتفاقم في الشرق الأوسط. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -1.5%، وتجاوز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% لفترة وجيزة لأول مرة منذ يوليو 2007، إذ بلغ 5.001%.
وفي أوروبا، انخفضت الأسهم يوم الجمعة، مما أدى إلى أكبر خسارة أسبوعية لها منذ سبعة أشهر. إذ أثار ارتفاع عوائد السندات الحكومية المخاوف، مما شكل ضغوطًا على الأسهم ذات المخاطر العالية. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.4%، بينما أغلق مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة منخفضًا بنسبة -1.3%. كما أغلقت المؤشرات على مستوى الدول بشكل سلبي في نطاق من -1.5% إلى -1.6%.
وفي آسيا، أدت المخاوف المستمرة بشأن حالة القطاع العقاري إلى تدفقات أجنبية خارجة غير مسبوقة من السوق الداخلية المتعثرة، مما تسبب في إغلاق الأسهم الصينية بشكل سلبي (شنغهاي المركب: -0.7%، هانغ سنغ: -0.7%)، و أظهرت المؤشرات في اليابان أداءً سلبيا (توبيكس: -0.4%، نيكاي 225: -0.5%) وتحركت مؤشرات بقية الدول في نطاق من -1.7% إلى -0.1%.