استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاثنين مرتفعًا لليوم الثاني على التوالي وأضاف +60 نقطة (+0.6%) ليغلق عند مستوى 10,218. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي، منخفضًا بمقدار 35 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ثم سرعان ما عكس مساره ليرتفع حتى وصل الى نقطة الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 110 سهم وانخفض 94 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.3%) والرعاية الصحية (+1%) وإنتاج الأغذية (+0.6%) بالنصيب الأكبر من أرباح المؤشر بإجمالي +51 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم البنك الأهلي السعودي (+3.9%) ومصرف الراجحي (+1.4%) وبنك الرياض (+3.8%) في صعود المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 52% و34% على التوالي لتصلا إلى 179 مليون سهم و4.5 مليار ريال. ومن المرجح أن يحافظ المؤشر على انتعاشه على المدى القريب بدعم من أسعار النفط ووضوح الأمور بشأن أسهم البنوك.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ظلت أسواق الأسهم العالمية في وضع حذر مع الإعلان عن صفقة بين يو بي إس وكريدي سويس والقرار المنتظر من البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي سيصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وظل التركيز على أزمة القطاع المالي في الولايات المتحدة مع تمديد الهيئات المنظمة في الولايات المتحدة لوقت المزاد العلني للبنكين المتعثرين اللذين استولت عليهما السلطات. وفي نفس الوقت، تراجع سعر أسهم بنك فيرست ريبابليك المتعثر يوم الاثنين على الرغم من ضخ كمية سيولة كبيرة من أقرانه من البنوك في الولايات المتحدة. وعكس مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الوضع الحذر للمستثمرين وتحركا في نطاق ضيق ليغلقا بربح بسيط بنسبة +0.9% و +0.4% على التوالي. وقد ارتفع قطاعا المواد الأساسية والمالية بنسبة 2% و 1.2% على التوالي.
أما في أوروبا، فقد عكست المؤشرات الإقليمية والمؤشرات على مستوى الدول انتعاشًا وارتفعت بنسبة 0.9-1.3%. وأصبح المستثمرون حذرين بسبب الخسائر التي تكبدها حاملو السندات في كريدي سويس بسبب الاندماج. في حين تحركت أسهم يو بي إس على نطاق واسع قبل أن تستقر عند +1.3% في نهاية الجلسة.
وفي آسيا، استوعبت الأسواق تقلبات الأسواق العالمية خلال عطلة نهاية الأسبوع وانخفضت بنسبة 0.2-2.7%. وسرعان ما خسر شنغهاي المركب الأرباح الأولية التي نتجت عن تخفيض مفاجئ لمتطلبات الاحتياطي في الصين. وكان مؤشر هانغ سنغ (-2.7%) الأسوأ أداءً بسبب التراجع في الأسهم المالية والتكنولوجية.