استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء منخفضًا بمقدار 25- نقطة (%0.2-) ليغلق عند مستوى 12,484. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو إيجابي بارتفاع قدره 25 نقطة إلا أنه تراجع لاحقًا خلال أول ساعة من التداول ثم بقي مستقرًا لبقية الجلسة. وبصفة عامة، أغلق 17 قطاعًا من إجمالي 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وهبط 157 سهمًا بينما ارتفع 71 سهمًا. وكانت قطاعات المواد الأساسية (%0.5-)، ومعدات وخدمات الرعاية الصحية (%1.7-)، والبنوك (%0.2-) صاحبة الأثر الأكبر على انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.2-)، وسليمان الحبيب (%1.2-)، والمواساة (%3.7-) من المساهمين الرئيسيين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا حجم وقيمة عمليات التداول بنسبة %21- و%5- على التوالي، لتصل إلى 410 مليون سهم بقيمة قدرها 8.4 مليار ريال.
في السوق الأمريكية، سجل مؤشر إس آند بي 500 أداء إيجابيًا حيث ارتفع بنسبة %1.2+. حيث يراقب المستثمرون عن كثب النتائج الفصلية لأسهم النمو الرئيسية، بما في ذلك "الكبار السبعة". كما أخذوا في الاعتبار العواقب المحتملة للعقوبات الأمريكية المحتملة على صادرات النفط الإيرانية وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. من ناحية أخرى، حقق مؤشر داو جونز ارتفاعًا بنسبة %0.7+، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة %1.6+ .
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس الأوروبي 600 بنسبة %1.1+، كما ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.3+ يوم الاثنين. وجاء هذا التفاؤل مدفوعًا بظهور مؤشرات إيجابية مثل عودة اقتصاد ألمانيا إلى النمو مع بداية شهر أبريل بعد فترة انكماش ثم توسع قوي في النشاط التجاري في شتى أنحاء منطقة اليورو الأوسع نطاقًا، حيث وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام تقريبًا.
وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، حذت الأسواق حذو وول ستريت يوم الثلاثاء، حيث سجلت المؤشرات اليابانية، توبكس (%0.1+) ونيكاي 225 (%0.3+) مكاسب، في حين هبط الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ 34 عامًا متأثرًا بقوة الدولار. من ناحية أخرى، انخفض مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة %0.7-، في حين ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونج كونج بنسبة %1.9+ بعد رفع مصرف يو بي إس (UBS) السويسري لتوصيته بشأن مؤشرات صينية، وذلك بفضل الأرباح القوية والتركيز على عوائد المساهمين.