استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء بمقدار 34 نقطة (%0.3-) ليغلق عند مستوى 10,291 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة دون مستوى الإغلاق السابق بقليل، وارتفع بشكل مؤقت لبضع دقائق، قبل أن يواجه تذبذبات ضمن مسار هابط استمر حتى نهاية التداول. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وتراجع 178 سهمًا مقابل ارتفاع 80 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.1-) والاتصالات (%1.1-) والمرافق العامة (%1.0-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%0.8-) وبنك الرياض (%3.5-) والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (%5.6-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول تراجعًا في الكمية والقيمة بنسبة %21- و%11- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 192 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب واسعة، مدعومة بقيادة قوية من أسهم التكنولوجيا واستمرار تفاؤل المستثمرين حيال آفاق النمو. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.6، وصعد داو جونز بنسبة %1.0، كما زاد ناسداك بنسبة %0.6 في أحدث جلسة، مع دفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات قياسية جديدة، بدعم من إشارات على متانة الزخم الاقتصادي ما عزز شهية المخاطرة. ويعكس هذا الأداء القوي للمؤشرات القياسية ثقة أوسع في السوق، مدفوعة جزئياً بارتفاع أسهم التكنولوجيا وأداء القطاعات الدورية التي أسهمت في دعم المتوسطات الرئيسية.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع محدود، مواصلةً موجة الصعود الأوسع في الأصول عالية المخاطر عالمياً، ومتجاهلةً بعض الضغوط الجيوسياسية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.2، وصعد داكس بنسبة %0.1، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.3، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.6، بدعم من أسهم الطاقة والدفاع والرعاية الصحية، مع تسعير المستثمرين لبيئة اقتصادية كلية داعمة. وقد استفادت الأسواق الأوروبية من تسجيل مستويات قياسية أخيراً ومن متانة أداء الشركات، ما يعكس استمرار الإقبال على الأصول عالية المخاطر في المنطقة.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاعات حادة، حيث واصلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية تحقيق مكاسب ضمن موجة صعود واسعة للأسهم. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %1.5، وصعد كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %1.5، كما زاد نيكاي 225 بنسبة %1.3، وارتفع هانغ سينغ بنسبة %1.4، في تحركات تتماشى مع قوة التداولات الحالية في آسيا استجابةً للمحفزات العالمية.