استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الثلاثاء بمقدار 87 نقطة (+0.8%) لينهي سلسلة خسائر استمرت 4 أيام ويغلق عند مستوى 10,380. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 7 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، لكنه بدأ في التراجع ووصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم منخفضًا بمقدار 31 نقطة في منتصف الجلسة. إلا أنه سرعان ما تعافى وأغلق الجلسة ايجابياً. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 86 سهمًا وانخفض 129 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+2.8٪) والاتصالات (+0.9٪) وإنتاج الأغذية (+1.1٪) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+2.2%) والبنك الأهلي السعودي (+3.2%) ومصرف الإنماء (+4.4%) الأفضل أداءً في المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -8% و-4% على التوالي لتصلا إلى 195 مليون سهم و4.6 مليار ريال.
انتعشت الأسهم الأمريكية بعد انخفاض دام خمسة أيام مع تجدد اهتمام المستثمرين بالأسهم عقب انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وتأتي هذه المعنويات الإيجابية مباشرة قبل صدور تقارير النتائج المالية لشركات التكنولوجيا المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الثلاثاء. وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة +0.7% مع ارتفاع 10 قطاعًا من أصل 11 قطاعًا مدرجًا وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.9%. كما كانت عوائد السندات لآجال 2-10 سنوات بمقدار -1.9|+0.7 نقطة أساس.
وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.4% مع تراجع أسعار خام النفط والذهب وأسعار سندات الخزانة والدولار. وفي المملكة المتحدة، كما ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.2% مع ثبات معدل البطالة البريطاني عند مستوى 4.2% في ظل عملية حسابية جديدة عُدّلت لتتناسب مع انخفاض استجابات استطلاع الأسر. وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق من +0.5% إلى +0.6%.
وفي آسيا، تعافت الأسهم من خسائرها الأولية مع انخفاض عوائد سندات الخزانة واستطاعت الأسهم الصينية بالكاد تحقيق أرباح (شنغهاي المركب: +0.8%، هانغ سنغ: -1.1%). كما أظهرت المؤشرات في اليابان أداءً إيجابيًا (توبيكس: +0.4%، نيكاي 225: +0.2%)، في حين ارتفع مؤشرا كوسبي وتي دبليو إس إي بنسبة 1.1% و0.4% على التوالي.