استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بشكل إيجابي وارتفع +181 نقطة (+1.8%) ليستقر عند مستوى 10,158. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا 36 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في الارتفاع لبقية ساعات الجلسة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 156 سهم وانخفض 52 سهمًا. وكان لقطاعات البنوك (3.2%) والمواد الأساسية (1.8%) وإدارة وتطوير العقارات (3%) الفضل الأكبر في صعود المؤشر بإجمالي +145 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم مصرف الراجحي (3.3%) والبنك الأهلي السعودي (3%) وبنك الرياض (4.2%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 49% و56% على التوالي لتصلا إلى 118 مليون سهم و3.4 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تنتظر مؤشرات أسواق الأسهم العالمية فترة صعبه بسبب قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وصراع البنك العملاق السويسري والبنوك متوسطة الحجم في الولايات المتحدة للنجاة وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين باليابان. وبشكل عام، من المتوقع أن تستمر تقلبات الأسواق على المدى القريب. قد يؤدي الحل السلس للقضايا المتعلقة بالاستقرار المالي إلى تهدئة أعصاب المستثمرين ومخاوفهم. وفي الولايات المتحدة، تواجه الأسواق أسبوع البنك الاحتياطي الفيدرالي إذ ستصدر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارًا صعبًا بشأن زيادة معدلات الفائدة في ظل عودة الاستقرار المالي بالولايات المتحدة. وتشير التوقعات إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه يوم 22 مارس.
أما في أوروبا، فتشير الأخبار إلى أن المسؤولين يعملون على الوفاء بالموعد النهائي الظاهر لصفقة محتملة بين يو بي إس وكريدي سويس. وبغض النظر عن النتيجة، ستظل البنوك الأوروبية في دائرة الضوء نظرًا لثقة المستثمرين الضعيفة. هذا ومن المرجح أن يحذو بنك إنجلترا حذو البنك المركزي الأوروبي وقد يلتزم بخطته بزيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس لمعدلات الفائدة.
وفي آسيا، قد يتسبب التخفيض الأخير لمتطلبات الاحتياطي في الصين ومجموعة الأخبار بشأن قطاعات البنوك الأمريكية والأوروبية في نتائج متباينة للأسواق. إذ قد تسمح صفقة محتملة في أوروبا للأسواق في المنطقة بتحقيق مزيد من الانتعاش. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان هذا الأسبوع مما سيعيد الحديث مرة أخرى بخصوص السياسة النقدية فائقة التيسير في اليابان.