استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
بدأ مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في التعافي بعد الجلسة الكارثية السابقة، إذ ارتفع بمقدار 62 نقطة (+0.6%) ليغلق عند مستوى 11,362. وكان المستثمرون قد بدأوا البحث عن فرصٍ لشراء الأسهم منخفضة القيمة منذ بداية الجلسة مما ارتفع بالمؤشر 155 نقطة قبل أن يقلص أرباحه جزئيًا. وأغلقت معظم القطاعات على ارتفاع (12 قطاعًا من أصل 20)، وتحسنت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة بشكل كبير لتصل إلى 1.8 مرة. وقد تصدر قطاعا البنوك (+0.5%) والمواد الأساسية (+1.1%) التأثير على المؤشر وساهما بـ +23 و+18 نقطة على التوالي. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم ودفعت مصرف الراجحي (+1.1%) والبنك الأهلي السعودي (+1.0%) الأكثر تأثيراً على ارتفاع المؤشر، وكانت شركة عناية السعودية أكبر الرابحين إذ ارتفعت بالحد الأعلى. وتجدر الإشارة إلى أن نشاط التداول قد انخفض مع تراجع كمية وقيمة التداول بنسبة -13% و17-% لتصلا إلى 156 مليون سهم و5.2 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
بعد أن شهدت فترة مضطربة الأسبوع الماضي، افتتحت مؤشرات الأسهم العالمية الأسبوع بشكل إيجابي متردد، وسط تقلبات خلال اليوم وكمية تداول منخفضة. وكانت أسواق الولايات المتحدة مغلقة لعطلة الحرية يوم الاثنين. ولم تسجل مؤشرات العقود الآجلة في المناطق الأخرى لمؤشري إس آند بي 500 وناسداك تغييراً يذكر.
أما في أوروبا، فقد تعافى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام بنسبة +1% يوم الاثنين مدفوعًا بقطاعي البنوك والطاقة على الرغم من أن شركات الموارد ظلت عبئًا على أداء المؤشر. ويراقب المستثمرون عن كثب آخر التطورات السياسية في فرنسا وبيانات التضخم وثقة المستهلكين المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم الآسيوية أداءً متباينًا، إذ انخفضت المؤشرات في كوريا الجنوبية (كوسبي: -2%، بسبب المخاوف المتزايدة من الركود) واليابان (توبيكس: -0.9%، بسبب المخاوف حيال النمو وحالة العملة)، بينما استمرت المؤشرات في الصين (سي إس آي 300: +0.5%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: +0.4%) في زخمها الإيجابي لأسبوع جديد مع صدور أحدث قرارات البنك المركزي الصيني بالإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير. وعكست مؤشرات الأسهم في الهند مسارها (سينسكس: +0.45%) نتيجة لاتجاه المستثمرين لشراء الأسهم منخفضة القيمة.