استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد على ارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي وأضاف+68 نقطة (+0.6%) ليتجاوز مستوى 11,000 نقطة ويغلق عند 11,033 وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ 20 نوفمبر 2022. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي بارتفاع نحو 15 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه ليتجاوز مستوى 11,000 نقطة وينهي الجلسة على مستوى الاغلاق. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 151 سهم وانخفض 55 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.8%) والمواد الأساسية (+0.4%) والطاقة (+0.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بمقدار +43 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+1.2%) وأرامكو (+0.8%) ومعادن (+3%) الفضل الأكبر في صعود المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -4% و-8% على التوالي لتصلا إلى 159 مليون سهم و4.8 مليار ريال. واليوم هو آخر جلسة تداول خلال شهر رمضان المبارك. وتجدر الإشارة إلى أن المؤشر قد ارتفع بنسبة 6% خلال الشهر.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن يكتسب موسم النتائج المالية الحالي للفترة المنتهية في مارس مزيدًا من الزخم في الجلسات القليلة المقبلة وقد يساعد في تحويل انتباه السوق عن البيانات الاقتصادية والمخاوف من الركود والتوتر الجيوسياسي. فمن المقرر أن تعلن عدة شركات نتائجها المالية الأسبوع القادم. إلا أن صحة الميزانية العمومية للبنوك والتوجيهات المستقبلية من إدارتها على وجه الخصوص لا تزال مهمة جداً بالنسبة للمستثمرين. وفي الولايات المتحدة، تركز البيانات الاقتصادية في الأسبوع القادم على المنازل (تقرير بدايات بناء المنازل ومبيعات المنازل) وسوق العمل (البطالة). من المرجح أن يتابع المستثمرون البيانات عن كثب لا سيما بعد صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة التي كانت دون التوقعات في الأسبوع الماضي للتأكد من وجهة نظر السوق بأن عمليات رفع معدلات الفائدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي قد بدأت تؤتي ثمارها المرجوة.
أما في أوروبا، فإن تفاصيل آخر اجتماع للبنك المركزي الأوروبي بشأن رفع معدلات الفائدة وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين للمنطقة وللمملكة المتحدة تعد تطورات مهمة للأسواق. وقد أشارت التصريحات الأخيرة من مسؤولين مهمين في البنك المركزي الأوروبي بقوة إلى استمرار دورة رفع معدلات الفائدة الحالية مع زيادة إضافية بمقدار 50 نقطة أساس في الاجتماع المقبل.
وفي آسيا، من المرجح أن يسلط الضوء على البيانات الاقتصادية في الصين (الناتج المحلي الإجمالي، الإنتاج الصناعي) واليابان (مؤشر أسعار المستهلكين). إذ ستعزز البيانات الإيجابية في الصين من تفاؤل السوق بشأن انتعاش النشاط الاقتصادي بعد إلغاء العقوبات. وفي نفس الوقت، سيعقد بنك اليابان أول اجتماع سياسة نقدية له تحت ولاية المحافظ الجديد في الأسبوع القادم. وقد استبعد المحللون أي احتمالية لتغير الموقف النقدي فائق التيسير للبنك.