استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الأسبوع بشكل إيجابي يوم الخميس وارتفع بمقدار 100 نقطة (+0.9%) ليغلق عند مستوى 11,393. وكان تاسي قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى من مستوى إغلاقه السابق بخمس نقاط، وبعد ذلك وبعد أن أظهر المؤشر تذبذباً مبدئياً ارتفع بثبات. بشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 155 سهم وانخفض 54 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.1%) والاتصالات (+3.0%) والمواد الأساسية (+0.6%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 70 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم بنك الرياض (+4.1%) والبنك الأهلي السعودي (+1.7%) والاتصالات السعودية (+2.7%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 1% و8.1% على التوالي لتصلا إلى 224 مليون سهم و6.2 مليار ريال. وبذلك ربح مؤشر تاسي 85 نقطة فقط منذ بداية الشهر حتى تاريخه، ومن المرجح أن يتحرك عرضيًا مع اقتراب موسم النتائج المالية من نهايته وتقلب أسعار النفط.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
أنهت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية الأسبوع بشكل متباين في ظل مزيد من البيانات الاقتصادية السلبية وانتهاء موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في مارس. وقد أظهرت أحدث استطلاعات توقعات المستهلكين للتضخم على المدى البعيد في الولايات المتحدة ارتفاعًا غير متوقع في حين انخفضت المعنويات. وعارضت هذه البيانات الاعتدال في مؤشر أسعار المستهلكين الشهري وأعادت المخاوف بشأن المزيد من الزيادات من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مجددًا، وكان للبيانات أثر سلبي على مؤشرات الأسهم مع تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة 0.2% و0.4% يوم الجمعة، في حين أغلقت 4 قطاعات من أصل 11 قطاعًا في مؤشر إس آند بي 500 بشكل سلبي يتصدرهم قطاعا تجزئة السلع الكمالية والقطاع المالي.
أما في أوروبا، فقد تجاوزت الأسواق عائق المخاوف وارتفعت بنسبة 0.4% يوم الجمعة لتمحو خسائرها من الأربع جلسات السابقة. وأظهرت البيانات الاقتصادية في المنطقة انكماش اقتصاد المملكة المتحدة على غير المتوقع في مارس. كما تحركت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه وارتفعت بنسبة 0.3-0.5%.
وفي آسيا، كانت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -0.6%) والصين (شنغهاي المركب: -1.1%) الأسوأ أداءً في المنطقة في ظل بيانات الائتمان\التضخم الضعيفة في الصين. في حين كانت مؤشرات اليابان (توبيكس: +0.6%) ذات أداء متفوق في المنطقة نتيجة للنتائج المالية للشركات. وتحركت بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة عرضيًا.