استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 55 نقطة (%0.5-) ليغلق عند مستوى 10,541 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة أعلى قليلًا من مستوى الإغلاق السابق، ثم تراجع تدريجيًا طوال الجلسة حتى الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 207 سهمًا وارتفع 51 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%0.5-) والمواد الأساسية (%0.6-) وإدارة وتطوير العقارات (%1.5-) الأكثر مساهمة في تراجع المؤشر. أما على صعيد الأسهم، فكانت أسهم مصرف الراجحي (%0.9-) وأكوا باور (%1.0-) والمراعي (%1.5-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %24- و%20- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 124 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.7 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية: أنهت الأسهم الأمريكية تداولاتها على ارتفاع مدعومة بتراجع طفيف في عوائد السندات واستقرار رهانات المستثمرين حول مسار خفض الفائدة خلال 2026، ما عزز شهية المخاطرة مع اقتراب نهاية العام. وقادت أسهم التكنولوجيا والاتصالات المكاسب، بينما تراجع أداء بعض القطاعات الدفاعية في ظل ميل المستثمرين نحو أسهم النمو. وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة %0.3، وصعد داو جونز بنسبة %0.6، وارتفع ناسداك بنسبة %0.2.
أما الأسهم الأوروبية فقد أغلقت على أداء متباين في جلسة اتسمت بسيولة منخفضة بفعل موسم العطلات، مع دعم نسبي من أسهم السلع الأساسية مقابل استمرار الحذر تجاه آفاق النمو وبيئة التمويل. وتراجعت شهية المخاطرة في لندن مع ضعف بعض الأسهم الدفاعية، في حين حافظت مؤشرات منطقة اليورو على استقرارها مع تحركات محدودة في أسهم البنوك والصناعة. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.2، بينما ظلت مؤشرات كاك ويورو ستوكس 600 مستقرة.
وفي آسيا، تتداول الأسواق بوتيرة متباينة مع تحسن نسبي في المعنويات تجاه الصين بدعم آمال الدعم السياسي، مقابل ضغوط من تذبذب العملات وتماسك العوائد العالمية. وأسهمت مكاسب الصين في دعم هونغ كونغ، بينما تراجعت كوريا الجنوبية مع جني أرباح في قطاع أشباه الموصلات، وتراجع اليابان بشكل طفيف مع قوة نسبية للين أثرت على أسهم الشركات المصدّرة. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %0.5، وارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.2، وتراجع كوسبي بنسبة %0.2-، وتراجع نيكاي 225 بنسبة %0.1-.