استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين بمقدار 52 نقطة (0.5%) ليغلق عند مستوى 11,494. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي متراجعًا بمقدار 13 نقطة عن الإغلاق السابق واستمر في تراجعه ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم في أول ساعة تداول. إلا أنه تعافى بعد التراجع الأولي وواصل الجلسة متقلبًا بشكل سلبي حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 124 سهم من أصل 223 وارتفع 85 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.1%) والمواد الأساسية (-0.8%) والرعاية الصحية (-1.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -59 نقطة. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.4%) والبنك السعودي الفرنسي (-3.5%) وبنك الرياض (-2.1%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 0.3% و29% على التوالي لتصلا إلى 232 مليون سهم و5.9 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
بالنسبة لأسواق الأسهم العالمية، عادت الأضواء لتركز على استمرارية القدرة على تحمل الدين بعد أن خفضت وكالة فيتش من تصنيف الولايات المتحدة الائتماني هذا الشهر. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2-10 سنوات بمقدار 4.2-4.9 نقطة أساس، في حين أغلقت جميع مؤشرات الرئيسية للسوق الأمريكي بشكل إيجابي. اغلق مؤشر إس آند بي 500 الجلسة بنسبة 0.6% مع ارتفاع 6 قطاع من اصل 11 قطاعًا مدرجًا، بينما أغلق مؤشر ناسداك بنسبة 1.1%.
أما في أوروبا، فلم تتغير الأسهم كثيرًا يوم الاثنين، مع انقسام معنويات المستثمرين بين التفاؤل بشأن احتمالية الوصول إلى ذروة معدلات الفائدة الأمريكية وعلامات أخرى على وجود مشاكل في سوق العقارات الصيني. ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي (0.2+%) وانخفض مؤشر فوتسي 100(-0.2%). في حين ارتفعت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق 0.1+%+|%0.5.
وفي آسيا، ازداد التشاؤم المحيطة بالأسهم الصينية بعد أن تفاقمت أزمات الدين لشركة التطوير العقارية الرائدة كانتري غاردن هولدينغز وتزايدت المخاوف بسبب التأخير في سداد شركة ائتمانية لمنتجات ثروة. كذلك يؤكد تراجع نمو الائتمان في يوليو على تزايد الضغوط الانكماشية في الصين. هذا وانخفض مؤشرا شنغهاي المركب وهانغ سنغ بنسبة -0.3% و-1.6%. في حين انخفضت المؤشرات في اليابان (توبيكس: -1%، نيكاي 225: -1.3%) تحت عبء تراجع قطاعات الأجهزة الدقيقة والصلب والخدمات، مما أدى إلى انخفاض أسعار الأسهم. وأغلقت جميع المؤشرات الرئيسية في المنطقة بشكل سلبي بأستثناء سينيكس في نطاق -1.3%|-0.8%.