التقارير

2022-08-30

تقرير السوق اليومي 30-08-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

ظل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) دون تغيير يُذكر (ارتفع بنسبة +0.04% ليغلق عند مستوى 12,531) بعد ‏جلسة محدودة النطاق في يوم الاثنين. وكافح المؤشر للتحرر من التقلبات السلبية التي شهدتها الأسواق العالمية ووصل ‏إلى أعلى مستوياته بارتفاع 63 نقطة، إلا أنه سرعان ما فقد زخمه وتراجع إلى أدنى مستوى له خلال اليوم بانخفاض-‏‏18نقطة قبل أن يقلص خسائره في نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء ‏وارتفع 145 سهم في حين انخفض 57 سهمًا. وشكل قطاعا الطاقة (-0.6%) والاتصالات (-1%) العبء ‏الأكبر على المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم مصرف الراجحي (+ 0.4%) ومصرف الإنماء ‏‏(+1.5%) وشركة سابك للمغذيات الزراعية (+2.3%) في استقرار المؤشر وارتفاعه. بينما أكبر الرابحين لهذه ‏الجلسة شركة الغاز والتصنيع الأهلية (+7.1%) والتي مازالت تتصدر قائمة الرابحين للجلسة الثالثة على التوالي، ‏وشركة المشروعات السياحية (+6.7%). هذا وشهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظًا في كمية وقيمة التداول بنسبة ‏‏+18% و+20% على التوالي لتصلا إلى 162 مليون سهم و6.9 مليار ريال. كما تجدر الإشارة إلى أن من المرجح ‏أن يحافظ تاسي على هذه المستويات على المدى القريب.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

استمرت توابع التصريح الأخير للبنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن ’’زيادات أعلى لمعدلات الفائدة لفترة أطول‘‘ يوم ‏الجمعة الماضي في التأثير على جميع أسواق الأسهم الرئيسية مع تكبد جميع المؤشرات الرئيسية جلسة أخرى من ‏الخسائر ما عدا قلة قليلة منها في الصين. وقد تم تسجيل مستويات قياسية فيما يتعلق لكل من السندات (عوائد ‏السندات لأجل عامين الأمريكية وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ الأزمة المالية العالمية)، والعملات (وصلت عملتا ‏الجنيه الاسترليني واليوان إلى أدنى مستوى لهما منذ عدة سنوات) ومؤشرات أسواق الأسهم. وبشكل عام، سعى ‏المستثمرون إلى التداول الآمن والبحث عن وسائل حماية (ارتفع مؤشر الدولار بالقرب من أعلى مستوى له على ‏الإطلاق). ولا يزال التضخم وقرارات البنوك المركزية القادمة في مقدمة اهتمامات المستثمرين ومحور تركيزهم. وفي ‏الولايات المتحدة، تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم مرة أخرى بنطاق (-0.6%|-1%) بعد التراجع الضخم لها ‏يوم الجمعة. وكانت جميع القطاعات الرئيسية ما عدا قطاع واحد (الطاقة) في المنطقة الحمراء في مؤشر إس آند بي ‏‏500.‏

أما في أوروبا، فقد زادت احتمالية رفع البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة بشكل كبير في اجتماعه المقبل، وعلى ‏الرغم من ذلك ساهم الانخفاض الكبير في أسعار الغاز بالمنطقة (13-%) وعودة اليورو للتساوي مع الدولار (ارتفع ‏‏+0.3% مقارنة باليوم السابق) قد وفرا دعمًا كبيرًا للمستثمرين. هذا وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -‏‏0.8% يوم الاثنين، ليضيف إلى خسائر يوم الجمعة التي بلغت -1.7%.‏

 

وعلى الصعيد الآسيوي ، عانت مؤشرات أسواق الأسهم من الوضع الأخير المتمثل في الابتعاد عن المخاطرة بين ‏المستثمرين مع استيعاب الأسواق للتصريح الأخير من البنك الاحتياطي الفيدرالي والخطر من زيادة تقلبات العملة في ‏الأسواق الناشئة. وتصدر قطاع التكنولوجيا وقطاع المالية عمليات البيع التي أثرت بشكل كبير على المؤشر الإقليمي ‏مورغان ستانلي آسيا والمحيط الهادئ أذ ساهمت بانخفاضه ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عامين. وغيرت مؤشرات ‏أسواق الأسهم الرئيسية مسارها يوم الاثنين وانخفضت بنطاق (-2.7%|-07%). بينما كان مؤشر شنغهاي ‏الصيني هو الوحيد الذي استطاع التمسك بمكانته ومقاومة التراجع.‏