استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 45 نقطة (%0.42-) ليغلق عند مستوى 10,808.43 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا نقطة واحدة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 91 سهمًا مقابل تراجع 153 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%0.8-) والطاقة (%0.4-) والمرافق العامة (%1.1-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%0.4-) ومصرف الراجحي (%0.4-) وأكوا باور (%1.4-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %20- و%6- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 182 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4.1 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً مع استمرار إقبال المستثمرين على أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين عززت البيانات الاقتصادية الأضعف من المتوقع التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في تخفيف السياسة النقدية خلال وقت لاحق من هذا العام. وقادت أسهم أشباه الموصلات وأسهم النمو ذات القيمة السوقية الكبيرة المكاسب، بينما تخلفت القطاعات الدفاعية عن أداء السوق في ظل تحسن شهية المخاطرة وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.4، وصعد داو جونز بنسبة %0.3، كما ارتفع ناسداك بنسبة %0.3.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين التفاؤل بشأن آفاق النمو العالمي والحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وبداية موسم إعلان نتائج الأعمال. وقدمت أسهم القطاعين المالي والصناعي دعماً للأسواق، في حين ظلت أسهم التعدين والشركات الموجهة للتصدير تحت الضغط بفعل المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي وتراجع أسعار السلع الأساسية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.2، كما صعد كاك بنسبة %0.1، في حين تراجع داكس بنسبة %0.2-، بينما استقر يورو ستوكس 600 دون تغير يذكر.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع في معظمها، مدعومة بالتفاؤل بشأن دورة التكنولوجيا العالمية والتوقعات باتباع سياسة نقدية أمريكية أكثر مرونة، مما عزز شهية المخاطرة في أنحاء المنطقة. وتفوقت الأسهم الكورية الجنوبية بدعم من قوة أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا، بينما استفادت الأسهم اليابانية من مكاسب الشركات المصدرة وضعف الين. في المقابل، تخلفت الأسهم الصينية عن أداء الأسواق الأخرى مع استمرار حذر المستثمرين بشأن آفاق النمو المحلي وتيرة الدعم الإضافي من السياسات الاقتصادية. وارتفع كوسبي بنسبة %2.5، وصعد نيكاي 225 بنسبة %1.2، كما ارتفع هانغ سينغ بنسبة %0.6، فيما تراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.0.-