التقارير

2022-11-28

تقرير السوق اليومي 28-11-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول): ‎ ‎

تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد لليوم الثاني على التوالي بمقدار -142 نقطة (-1.3%) ليكسر حاجز ‏‏10,800 ويسجل أدنى مستوى إغلاق له منذ 1 ديسمبر 2021 (10,850) ويستقر عند مستوى 10,796. وكان مؤشر ‏‏"تاسي" قد افتتح الجلسة عند نفس مستوى الإغلاق السابق، لكنه تراجع بسرعة واستمر في انخفاضه حتى آخر ساعات ‏التداول العادية ليسجل أدنى مستوياته خلال اليوم متراجعاً بمقدار -194 نقطة. ولكن استطاع المؤشر تقليص بعض من ‏خسائره وارتفع بمقدار +66 نقطة في نهاية آخر ساعة من ساعات التداول العادية. وبشكل عام، تراجعت جميع القطاعات ما ‏عدا قطاع الرعاية الصحية، في حين ارتفع 33 سهمًا وانخفض 173 سهم. وكانت قطاعات البنوك (-1.7٪)، والمواد ‏الأساسية (-1.4٪)، وإنتاج الأغذية (-3٪) أكثر القطاعات المؤثرة على تراجع المؤشر حيث ساهمت مجتمعة بانخفاض قدره ‏‏-100 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.2٪)، والبنك السعودي البريطاني (-4.1٪)، ‏وبنك البلاد (-3.7٪) هي الأكثر تسبباً في انخفاض المؤشر.  كما شهد نشاط التداول انخفاضاً ملحوظاً في حجم وقيمة ‏التداول بنسبة -48٪ و-58٪ على التوالي لتصل إلى 75 مليون سهم و2.6 مليار ريال (أدنى قيمة تداول منذ ‏‏18/02/2020). هذا وقد تراجع مؤشر "تاسي" بأكثر من 21٪ مقارنةً بأعلى مستوياته التي سجلها في 22 مايو الماضي ‏ليسجل أدنى مستوياته مقارنةً بأعلى مستوياته. كما أظهرت المؤشرات الفنية (مؤشر القوة النسبية،‎ ‎مؤشر ستوكاستك) علامات ‏على ذروة بيع كبيرة. هذا، ومن المرجح أن يستقر المؤشر حول مستوى الـ11 ألف نقطة.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

من المرجح أن تدخل أسواق الأسهم العالمية فترة تعتمد على البيانات بشكل أكبر مع صدور بيانات رئيسية في الولايات ‏المتحدة الأسبوع المقبل وتطور وضع كوفيد-19 في الصين مما قد يتسبب بشكل كبير في تفاؤل السوق أو مخاوفه. ومع ذلك، ‏من المرجح أن يؤثر الأداء القوي للأسهم على امتداد الولايات المتحدة وأوروبا وبعض المؤشرات في آسيا الأسبوع الماضي على ‏اتجاه الأسواق، لكن يظل ظهور محفزات إيجابية جديدة أمراً مهماً لزيادة العوائد. وفي الولايات المتحدة، تشمل البيانات ‏الاقتصادية المهمة التي ستصدر الأسبوع المقبل تطورات سوق العمل والإسكان والتضخم (الإنفاق على الاستهلاك الشخصي). ‏بالإضافة إلى ذلك ، سيتتبع المستثمرون عن كثب تقديرات المبيعات لكل من الجمعة السوداء وإثنين الإنترنت لتقييم قوة ‏مشتريات التجزئة على الرغم من التضخم.‏

أما في أوروبا، فقد خفف انخفاض أسعار السلع والاستقرار النسبي للعملات من الضغط على البنوك المركزية لتبني سياسة نقدية ‏أكثر حزمًا في اجتماعها بمنتصف الشهر. كما تعافت المؤشرات الرئيسية على مستوى الدول بقوة من أدنى مستويات نسبية لها ‏واقتربت من نطاق سوق الأسهم الصاعدة. هذا وقد يعيق الأداء القوي الأسواق عن تحقيق عوائد مجدية.‏

وفي آسيا، تتجه الأنظار مرة أخرى إلى الصين لمعرفة رد فعل السلطات على الارتفاع الأخير في عدد حالات الإصابة بكوفيد-‏‏19 في أجزاء مختلفة من البلاد. ومن المقرر كذلك صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية (بيانات الناتج المحلي الإجمالي في ‏تايلاند، والهند، ومبيعات التجزئة، وبيانات مؤشر مديري المشتريات) للأسبوع المقبل والتي ستوفر رؤى مهمة عن حالة المنطقة.‏‎ ‎ومثلما حدث في أوروبا، وفر الانخفاض الأخير في أسعار السلع إلى جانب الاستقرار النسبي للعملات وقيم الأسهم خلفية ‏مشجعة لأداء أفضل للأسواق الإقليمية.‏