استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي بجلسة يوم الأربعاء بمقدار 35 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 11,466. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي (-3 نقاط) ثم بدأ في الارتفاع، وواجه بعض التقلبات طوال الجلسة ليرتفع بمقدار 22 نقطة في مزاد الإغلاق ويغلق عند أعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 121 سهم وانخفض 88 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.3%) والتأمين (+1.9%) والرعاية الصحية (+1.4%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +20 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الإنماء (+2.0%) والبنك السعودي الأول (+1.2%) ومعادن (+1.1%) الأفضل أداء في المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة -17% و-5% على التوالي لتصلا إلى 194 مليون سهم و5.4 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
استمرت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في التراجع يوم الأربعاء مع اضطراب المستثمرين بسبب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المفاجئة في المملكة المتحدة وعدم صدور حزمة التحفيز الاقتصادي في الصين. كذلك زاد ارتباك المستثمرين بسبب شهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي المقررة أمام الكونغرس. وفي الولايات المتحدة، تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -0.5%و-1.2% على التوالي، وبذلك سجلا الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي. وشكلت قطاعات الاتصالات والسلع الاستهلاكية وتقنية المعلومات العبء الأكبر على أداء المؤشر.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.5% يوم الأربعاء، كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه وانخفضت بنسبة -0.1%|-0.5%. وكان التركيز على المخاوف المزدوجة بشأن تراجع النمو الاقتصادي والتضخم في ضوء البيانات الأخيرة. وفي المملكة المتحدة، أظهرت القراءة الأخيرة لمؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعه بأكثر من التوقعات للشهر الرابع على التوالي. والأهم من ذلك، أن معدل التضخم الأساسي ارتفع إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً.
وفي آسيا، استمر المستثمرون في التعبير عن إحباطهم وخيبة أملهم بسبب عدم صدور حزمة تحفيز اقتصادي. كذلك زادت مخاوف المستثمرين بسبب تحركات العملة الصينية السلبية في الجلستين الأخيرتين. هذا وشكلت مؤشرات الأسهم في الصين (هانغ سنغ: -2.0%، شنغهاي المركب: -1.3%) وفي كوريا (كوسبي: -0.9%) عبئًا على أداء الأسهم في المنطقة.