استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
واصل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) مكاسبه لليوم الثالث على التوالي وأضاف 101 نقطة (+0.8٪) ليغلق عند مستوى 12,431، وهو أعلى مستوى إغلاق لـمؤشر تاسي في الشهرين الماضيين. وكانت بداية المؤشر للجلسة إيجابية ثم استمر في مساره التصاعدي التدريجي وبلغ ذروته عند 12,431 قبل أن يفقد بصفة جزئية مكاسبه خلال اليوم، ليتمكن بعدها من إضافة 27 نقطة أخرى خلال مزاد الإغلاق. وكان ارتفاع السوق واسع النطاق حيث أغلق 18 من أصل 20 قطاعاً على ارتفاع وانعكس ذلك على نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة والتي بلغت 1:2.8. وكانت قطاعات البنوك (+1.1٪)، والمواد الأساسية (+0.8٪)، والاتصالات (+1.4٪) صاحبة الإسهام الأكبر في ارتفاع المؤشر بمقدار 70 نقطة. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.8٪)، والبنك الأهلي السعودي (+0.7٪)، والبنك السعودي البريطاني (ساب) (+1.4٪) هي الأكثر تأثيراً على صعود المؤشر. وكان من بين أكبر الرابحين لجلسة الأربعاء شركة ريدان الغذائية والعبداللطيف للاستثمار الصناعي، حيث أغلقتا على ارتفاع +10٪ٍ لكل منهما. وارتفع حجم التداولات بنسبة +6٪ مقارنةً باليوم السابق ليصل إلى 179 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة التداولات بنسبة -11٪ لتصل إلى 6.7 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يمر المؤشر بمرحلة ثبات بالنظر إلى أدائه في الفترة الأخيرة وانخفاض أسعار النفط.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
استعاد المستثمرون في الأسواق الأمريكية والأوروبية الثقة بعد صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الذي طال ترقبه يوم الأربعاء. وجاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين (8.5٪ في شهر يوليو مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، ومقارنةً بتوقعات تسجيله 8.7٪، حيث كان أقل من قراءة شهر يونيو التي كانت 9.1٪) أقل من غالبية التقديرات رغم استمرار مستوى التضخم عند أعلى مستوياته منذ عدة سنوات. وتعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأخيرة إيجابية نظراً لأن تباطؤ التضخم الأسرع من المتوقع يدعم آراء المحللين بأن التضخم لا يزال أبطأ من وتيرة تقدم السوق. واحتفت المؤشرات القياسية في الولايات المتحدة بالبيانات حيث ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +2.1٪ و+2.9٪ على التوالي. كما قادت أسهم التقنية وغيرها من الأسهم متنامية القيمة حركة الارتفاع في سوق الولايات المتحدة.
أما في أوروبا، فقد أدى صدور البيانات خلال ساعات التداول إلى ارتفاع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.9٪ حيث جاءت قطاعات الترفيه والعقارات والتقنية في الصدارة. وكذلك ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي. كما أدى استئناف إمدادات النفط التي تم خفضها جزئياً في اليوم السابق بسبب مشكلات تتعلق بالسداد وانخفاض أسعار السلع الأساسية إلى دعم حركة ارتفاع السوق.
وعلى صعيد الآسيوي، كان المستثمرون حذرين قبل إصدار بيانات أسعار المستهلكين الأمريكي وكانت معظم الأسواق تحت ضغط معتدل مع انخفاض بنسبة 0.1-0.5٪. وفي الصين، توقع البنك المركزي استمرار ارتفاع التضخم مع توقع أن يتجاوز مؤشر أسعار المستهلكين 3٪ من حيث التضخم للنصف الأول من عام 2022. وكان مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ هو الاستثناء وسجل أعلى انخفاض بنسبة -.02٪ وسط مخاوف من اتساع إجراءات الإغلاق في البر الرئيسي للصين وعمليات البيع في قطاع التقنية. كذلك سجل مؤشر كوسبي في كوريا انخفاضاً كبيراً (-0.9٪) مرتبطًا بعمليات البيع العالمية لأسهم التكنولوجيا. كما أغلقت المؤشرات في كلٍ من الصين (شنغهاي المركب -0.5٪، متأثراً بالتوقعات الأخيرة بشأن التضخم)، واليابان (توبكس: -0.2٪) على انخفاض.