استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر تداول العام (تاسي) يوم الثلاثاء، مضيفاً 57 نقطة (%0.5+) ليغلق عند مستوى 11,155 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة منخفضاً 48 نقطة عن إغلاقه السابق، ثم أخذ بالارتفاع تدريجياً خلال التداولات ليستقر في المنطقة الخضراء حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 13 من أصل 21 قطاعاً على ارتفاع، فيما ارتفعت 151 سهماً مقابل تراجع 102 سهم. وكانت قطاعات البنوك (%1.0+)، والطاقة (%0.6+)، والتأمين (%2.9+) الأكثر مساهمة في صعود المؤشر. وعلى مستوى الأسهم، تصدر كل من البنك الأهلي السعودي (%1.7+)، وأرامكو السعودية (%0.6+)، والبنك السعودي الفرنسي (%3.0+) قائمة الداعمين الرئيسيين للمؤشر. وشهدت التداولات تراجعاً في أحجام وقيم التداول بنسبة %7- و%17- على التوالي، لتصل إلى 209 ملايين سهم بقيمة تداول بلغت 3.8 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً مع تحسن معنويات المستثمرين بدعم من تراجع عوائد سندات الخزانة وتجدد القوة في أسهم التكنولوجيا الكبرى، فيما واصل المشاركون في السوق تقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الواردة. وقادت أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات المكاسب، مع مساهمة القطاعات الدورية أيضاً في دعم الارتفاع مع تحسن شهية المخاطرة حتى الإغلاق. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.6، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %0.3، كما ارتفع ناسداك بنسبة %0.8.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع قوي، بدعم من نبرة إيجابية في شهية المخاطرة عالمياً وقوة أسهم القطاع الصناعي والقطاع المالي والتكنولوجيا، في وقت استوعب فيه المستثمرون تحديثات اقتصادية إقليمية ونتائج شركات. وأسهمت عمليات شراء واسعة في رفع المؤشرات الرئيسية عبر المنطقة، مع تفوق أسهم المصدرين والقطاعات الدورية بالتوازي مع مكاسب وول ستريت. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.2، وصعد داكس بنسبة %1.1، كما ارتفع كاك 40 بنسبة %0.8، وزاد يورو ستوكس 600 بنسبة %1.2.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً وسط تداولات محدودة بسبب العطلات في بعض الأسواق الرئيسية، مع تسجيل قوة انتقائية في اليابان عقب الأداء الإيجابي لوول ستريت. ودعمت أسهم المصدرين والتكنولوجيا المؤشر في طوكيو، في حين ظلت أسواق الصين وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية مغلقة. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %1.0، بينما كان كل من شنغهاي المركب وهانغ سينغ وكوسبي مغلقين.