استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في يوم الأربعاء بمقدار 35 نقطة (%0.3+) ليغلق عند مستوى 11,921 نقطة. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل 20 نقطة من مستوى الإغلاق السابق، لكنه ارتفع تدريجيًا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 140 سهم بينما انخفض 81 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8+) والمواد الأساسية (%0.4+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.9+) بالنصيب الأكبر في ارتفاع المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم البنك السعودي الأول (%4.3+) ومصرف الراجحي (%0.3+) والبنك الأهلي السعودي (%0.7+) الأفضل أداء في المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %15- و%1- على التوالي، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 366 مليون سهم بإجمالي قيمة تداول بلغت 5.6 مليار ريال.
سجلت الأسهم لفترة وجيزة أعلى مستوياتها التاريخية خلال مسيرة صعود، لكن الزخم تباطأ عندما أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه غير مستعد لتخفيف السياسة النقدية بعد خفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة. وانخفض كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة %0.3-، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.2-.
في حين شهدت الأسواق الأوروبية انخفاضًا، حيث قام المستثمرون بتحليل بيانات إقليمية مهمة قبيل قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن معدلات الفائدة. شهد مؤشر داكس في ألمانيا انخفاضاً بنسبة %0.1-، وحقق مؤشر فوتسي 100 انخفاضًا بنسبة %0.7-, وانخفض مؤشر كاك 40 في فرنسا بنسبة %0.6-.
أما في آسيا، بقيت الأسهم بشكل كبير في نطاق تداول ضيق مع انتظار المستثمرين لنتيجة اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع صدور قرار بخفض معدلات الفائدة. وقد أظهرت المؤشرات الكبرى نتائجًا متباينة، حيث ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.5 في حين أظهر مؤشر شنغهاي تحركات إيجابية بنسبة %0.5. ويتابع المستثمرون عن كثب التطورات التي قد تشير إلى التحولات في ديناميكيات السوق.