استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت سبع جلسات متتالية لينهي اليوم الأخير من شهر فبراير الثلاثاء بشكل إيجابي مرتفعاً بمقدار +108 نقطة (+1.1%) ليغلق عند مستوى 10,103، وبذلك بلغت الخسائر الشهرية -690 نقطة (بانخفاض -6.4٪ مقارنةً بالشهر السابق، و-3.6٪ منذ بداية العام حتى تاريخه). وكان مؤشر تاسي قد بدأ الجلسة على نحو سلبي، حيث انخفض 64 نقطة في الساعة الأولى من التداول ليهبط إلى أدنى مستوياته خلال اليوم. ومن هناك، بدأ مؤشر تاسي في بناء زخمه الإيجابي مع الاقبال القوي للمستثمرين على الشراء مما أدى إلى ارتفاعه بمقدار +188 نقطة من أدنى مستوى له إلى أعلى مستوى له عند نهاية ساعات التداول العادية. لكنه قلل من أرباحه خلال مزاد الإغلاق متراجعًا بمقدار 16 نقطة. كذلك شهد نشاط التداول تحسنًا ملحوظًا في الكمية والقيمة بنسبة 47% و54% على التوالي لتصلا إلى 237 مليون سهم و6.8 مليار ريال. هذا ومن المتوقع أن يستمر المؤشر في تعافيه وسط التقلبات اليومية التي يشهدها المؤشر.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
خيمت الكآبة على مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في آخر يوم من الشهر مع استمرار بعض المؤشرات الرئيسية في التراجع وإغلاق بعضها بتغييرات بسيطة. وسيطر الحذر بوضوح على المستثمرين مع اتجاه الأسواق إلى الإغلاق الشهري. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لتصل إلى المستويات التي كانت قد تراجعت عنها في الجلسة السابقة. كما استمرت مراجعات التوقعات العامة لذروة معدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد مفاجآت متتالية من البيانات الاقتصادية. إذ يتوقع بعض المحللين الآن أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة إلى مستوى 6% في 2023. هذا وأغلق مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بخسائر بنسبة -0.3% و -0.1% ليسجلا بذلك تراجعًا شهريًا بنسبة -2.6% و-1.1% في شهر فبراير.
أما في أوروبا، فقد أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بتغيير بسيط (-0.3%). وساعدت القطاعات المالية في دعم المؤشر لتحييد تأثير تراجع الرعاية الصحية والتكنولوجيا. ولا يزال ارتفاع عوائد سندات الخزانة في المنطقة مصدر قلق رئيسي للمستثمرين. وبذلك أغلق المؤشر الاقليمي الشهر على ارتفاع بنسبة +1.7% ليسجل إغلاق شهري إيجابي للشهر الثاني على التوالي.
وفي آسيا، تحركت المؤشرات في اتجاهات متباينة وسط تركيز المستثمرين على إجراءات التحفيز الاقتصادي الجديدة المحتملة في الصين والسياسة النقدية فائقة التيسير في اليابان. هذا وأغلقت المؤشرات في كوريا (كوسبي: +0.4%) والصين (شنغهاي المركب: +0.7%) واليابان (نيكاي 225: +0.1%) على ارتفاع في حين تراجعت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -0.8%) والهند (سينسكس: -0.6%).