استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 44 نقطة (%0.40-) ليغلق عند مستوى 11,024.73 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ورغم أنه قلص بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 70 سهمًا مقابل تراجع 188 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5-) والمواد الأساسية (%0.7-) والاتصالات (%0.7-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.4-) والبنك الأهلي السعودي (%0.6-) ومعادن (%0.8-) من أبرز المساهمين في انخفاض المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %22+ و%15+ على التوالي، ليبلغ عدد الأسهم المتداولة 196 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً مستقراً دون عقد جلسة تداول نقدية، مع بقاء وول ستريت مغلقة بمناسبة عطلة عيد العمال، مما أبقى تركيز المستثمرين على تداعيات تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع لشهر أغسطس، والذي دفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع وعزز التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. كما تركز الاهتمام على بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة للحصول على إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية، في حين أضاف ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط إلى المخاوف المتعلقة بالتضخم وشهية المخاطرة.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع زيادة ارتفاع أسعار النفط للمخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات بتشديد السياسة النقدية، بينما قدم النمو المرن في منطقة اليورو بعض الدعم للأسواق. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة مع اقتراب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل، مما ساهم جزئياً في تعويض الضعف في بقية القطاعات، بينما تابع المستثمرون أيضاً التطورات السياسية في ألمانيا وتوقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.1-، وانخفض داكس بنسبة %0.2-، فيما ارتفع كاك بنسبة %0.3، بينما استقر يورو ستوكس 600 دون تغيير يُذكر بنسبة %0.003.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على ارتفاع في اليابان وكوريا الجنوبية، بقيادة أسهم شركات أشباه الموصلات، مع استمرار النظرة الإيجابية تجاه الطلب على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما دعمت بيانات الصادرات الصينية الأقوى من المتوقع المعنويات في السوق الصينية. وحدّ ارتفاع الين وارتفاع أسعار النفط من قوة موجة الإقبال على المخاطرة، في حين جاء أداء هونغ كونغ أضعف وسط تراجع بعض أسهم التكنولوجيا. وارتفع كوسبي بنسبة %4.6، وصعد نيكاي 225 بنسبة %2.1، كما ارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.1، فيما تراجع هانغ سينغ بنسبة %0.9-.