استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة متراجعًا لليوم السادس على التوالي وانخفض -102 نقطة (-1%) ليغلق عند مستوى 10,052 وهو أدنى مستوى له منذ 12 ديسمبر 2022 (53 يوم تداول). وكان المؤشر قد بدأ جلسة الأحد بهدوء، مع زيادة بسيطة (+3 نقاط) عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه سرعان ما انخفض تحت ضغوط عمليات البيع مما تسبب في انخفاض المؤشر لبقية ساعات الجلسة بسبب التراجع في مؤشرات الأسواق العالمية. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 37 سهمًا وانخفض 178 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.6%) والطاقة (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.5%) العبء الأكبر على المؤشر وساهمت بإجمالي -73 نقطة في الخسائر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-1.8%) وأرامكو (-1.3%) والبنك الأهلي السعودي (-1.5%) الأكثر تراجعا في المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 23% و31% على التوالي لتصلا إلى 106 مليون سهم و2.8 مليار ريال. بعد تراجع المؤشر بنسبة -4.7% (-521 نقطة) في الجلسات الست الأخيرة، من المرجح أن يعكس مساره ويحصل على الدعم من مستويات الدعم المهمة عند 10 آلاف.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن تشهد أسواق الأسهم العالمية مزيدًا من التحركات المدفوعة بالبيانات في الجلسات المقبلة مما قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات والاضطرابات. كما أن من المتوقع أن يندفع المستثمرون لاستغلال الفرص بعد ما شهدته الأسواق من تصحيح في الأسعار في معظم الجلسات الأخيرة بعد صدور البيانات الاقتصادية وتصريحات البنوك المركزية. يقترب موسم النتائج المالية للفترة المنتهية في ديسمبر من نهايته إلى حد كبير وقد لا يحفز أي تحركات كبيرة في الأسواق. هذا ومن المحتمل أن يكون لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية تأثيرًا غير مباشر على عوائد سندات الصناديق السيادية الأخرى والعملات وحتى النظرة المستقبلية للنمو. ولا تزال البيانات الاقتصادية مهمة لتوفير أدلة إضافية تزيد من مخاوف السوق من استمرار رفع معدلات الفائدة. ولذلك تعد بيانات مؤشر ثقة المستهلكين والاسكان ومؤشر معهد إدارة التوريد للتصنيع من البيانات المهمة للولايات المتحدة وستصدر في الأسبوع القادم. إلى جانب ذلك سيتابع المستثمرون عن كثب تصريحات البنك الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مزيد من القرائن حول رفع معدلات الفائدة.
أما في أوروبا، فمن المرجح أن تهيمن بيانات التضخم في المنطقة وفي عدد من الدول على العناوين الرئيسية. وفي ظل بيانات النمو غير المشجعة بألمانيا، قد تزيد أي مفاجأة في بيانات التضخم من احتمالية زيادة الركود في المنطقة.
وفي آسيا، ستقيِّم الأسواق بيانات التصنيع والبيانات الشهرية الأخرى في الصين لمعرفة مدى التعافي الاقتصادي بعد إلغاء قيود كوفيد-19. كذلك ينتظر كثيرون بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بالهند واليابان التي تعد من البيانات المهمة في المنطقة.