استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الثلاثاء بمقدار 20 نقطة (+0.2%) ليغلق عند مستوى 11,101. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 6 نقاط، لكنه انخفض تدريجياً قبل أن يعكس مساره ويغلق الجلسة مرتفعاً خلال مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، فيما ارتفع 107 سهم وانخفض 102 سهم. وساهمت قطاعات الرعاية الصحية (+2.3%) والبنوك (+0.2%) والمواد الأساسية (+0.2%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم سليمان الحبيب (+3.7%) والبنك السعودي الأول (+1.3%) ومعادن (+1.3%) الأفضل أداءً في المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضاً في الكمية والقيمة بنسبة -8% و-4% على التوالي لتصلا إلى 207 مليون سهم و4.9 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، انخفضت الأسهم في ظل اعتقاد المستثمرين بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيتوقف عن رفع معدلات الفائدة. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 مرتفعاً بنسبة +0.1% مع ارتفاع 8 قطاعات من أصل 11 قطاعاً مدرجاً، و أغلق مؤشر ناسداك المركب مرتفعاً أيضاً بنسبة +0.3% مع بقاء الدولار عند أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر مما دعم أسعار الذهب، الذي بقي أعلى من مستوى 2,000 دولار للأونصة.
وفي أوروبا، سيسلط الضوء هذا الأسبوع على بيانات تضخم المستهلكين في منطقة اليورو، إذ من المتوقع أن توفر مزيدًا من الأدلة بشأن مسار الأسعار والآثار المحتملة للسياسة النقدية. هذا وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3% تحت وطأة خسائر شركات الأدوية والسلع الاستهلاكية، في حين شهد مؤشر فوتسي 100 أيضًا انخفاضاً بنسبة -0.1% مع انتظار المستثمرين لبيانات قروض الرهن العقاري في المملكة المتحدة بحثاً عن رؤى مهمة لتحليل السوق.
وفي آسيا، في المؤشرات الصينية ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة +0.2% بينما أغلق مؤشر هانغ سنغ منخفضاً بنسبة -0.2%، بعد أن أظهرت البيانات استمرار تراجع أسعار المنازل الخاصة في هونغ كونغ لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ مارس 2017، في حين أغلقت المؤشرات اليابانية بشكل سلبي (توبيكس: -0.2%، نيكاي 225: -0.1%) مع وصول مؤشر التضخم الرئيسي إلى أعلى مستوى له عند 2.2% في أكتوبر، مما يزيد من احتمالية أن يخفف البنك المركزي التيسير النقدي.