التقارير

2023-05-21

تقرير السوق اليومي 21-05-2023

 

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس بشكل إيجابي مرتفعًا بمقدار 67 نقطة (0.6%) ليغلق عند مستوى ‏‏11,344، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 17 نقطة من مستوى الإغلاق السابق. واستمر في صعوده ‏خلال الجلسة، حتى وصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند 80 نقطة قبل أن يقلل من أرباحه في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، ‏أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 132 سهم وانخفض 72 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك ‏‏(+1.0%) والطاقة (+0.9%) والتأمين (+2.0%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 49 نقطة. أما على مستوى ‏الأسهم، فقد كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (+2.7%) وأرامكو (+0.9%) ومصرف الإنماء (+2.5%) الفضل ‏الأكبر في أداء المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 6% و12% على التوالي لتصلا إلى ‏‏217 مليون سهم و6.7 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظل المؤشر محدود النطاق مع استقرار أرباحه فوق مستوى المتوسط ‏المتحرك خلال مدة 200 يومًا.‏

 

 

 

 

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

كانت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية متباينة يوم الجمعة في ظل المخاوف بشأن سقف الدين الأمريكي ووتيرة التعافي ‏الاقتصادي في الصين. وواجه المستثمرون في الولايات المتحدة خيبة الأمل بسبب عدم إحراز تقدم بشأن أزمة سقف الدين ‏الأمريكي. وكان توجه تجنب المخاطر في التداول واضحًا في سوق سندات الخزانة الأمريكية إذ ارتفعت العوائد بمقدار 1.4-5 ‏نقاط أساس. ومع ذلك كان تأثر مؤشرات الأسهم أقل نسبياً. إذ تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة بسيطة ‏‏-0.1%و-0.2% على التوالي، ووفر قطاعا الطاقة والرعاية الصحية الدعم الرئيسي لمؤشر إس آند بي 500. كذلك كان ‏المستثمرون قلقين من ارتفاع نسبة الرأي المؤيد للزيادة بين مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن الحاجة إلى ‏مواصلة زيادة معدلات الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقبل في يونيو.‏

أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% في ظل الأداء القوي لقطاعات التكنولوجيا والصناعات ‏والمالية. وكانت النتائج المالية الإيجابية للفترة المنتهية في مارس قد وفرت دعمًا قويًا للأسواق في المنطقة لتقاوم العبء من ‏التطورات المتعلقة بالسياسة النقدية والركود. كان تحقيق مؤشر داكس الألماني ﻷعلى مستوى غير مسبوق على الإطلاق من أبرز ‏الأحداث في المنطقة إذ ارتفع بنسبة 0.7% يوم الجمعة. كذلك ارتفعت بقية المؤشرات على مستوى الدول.‏

وفي آسيا، قاومت المؤشرات الرئيسية العبء الذي شكلته التطورات المتعلقة بالصين. إذ ارتفع مؤشر توبيكس في اليابان بنسبة ‏‏0.2% مدفوعًا بالنتائج المالية الإيجابية للشركات والسياسة النقدية فائقة التيسير. في حين ارتفع مؤشران متخصصان في أسهم ‏التكنولوجيا (كوسبي: +0.9%، وتاييكس: +0.5%) في المنطقة مدفوعين بارتفاع أسهم أشباه الموصلات. بينما تأثرت ‏المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.4%) والصين (شنغهاي المركب: -0.4%) سلبًا ببيانات المبيعات الضعيفة لشركة ‏علي بابا خلال الربع المنتهي في مارس. وبذلك كانت أحدث النتائج المالية لشركة علي بابا نقطة مرجعية للمستثمرين تشير إلى ‏ضعف وتيرة الانتعاش الاقتصادي في الصين.‏