استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس بشكل إيجابي مرتفعًا بمقدار 67 نقطة (0.6%) ليغلق عند مستوى 11,344، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 17 نقطة من مستوى الإغلاق السابق. واستمر في صعوده خلال الجلسة، حتى وصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند 80 نقطة قبل أن يقلل من أرباحه في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 132 سهم وانخفض 72 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.0%) والطاقة (+0.9%) والتأمين (+2.0%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 49 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (+2.7%) وأرامكو (+0.9%) ومصرف الإنماء (+2.5%) الفضل الأكبر في أداء المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 6% و12% على التوالي لتصلا إلى 217 مليون سهم و6.7 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يظل المؤشر محدود النطاق مع استقرار أرباحه فوق مستوى المتوسط المتحرك خلال مدة 200 يومًا.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
كانت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية متباينة يوم الجمعة في ظل المخاوف بشأن سقف الدين الأمريكي ووتيرة التعافي الاقتصادي في الصين. وواجه المستثمرون في الولايات المتحدة خيبة الأمل بسبب عدم إحراز تقدم بشأن أزمة سقف الدين الأمريكي. وكان توجه تجنب المخاطر في التداول واضحًا في سوق سندات الخزانة الأمريكية إذ ارتفعت العوائد بمقدار 1.4-5 نقاط أساس. ومع ذلك كان تأثر مؤشرات الأسهم أقل نسبياً. إذ تراجع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة بسيطة -0.1%و-0.2% على التوالي، ووفر قطاعا الطاقة والرعاية الصحية الدعم الرئيسي لمؤشر إس آند بي 500. كذلك كان المستثمرون قلقين من ارتفاع نسبة الرأي المؤيد للزيادة بين مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن الحاجة إلى مواصلة زيادة معدلات الفائدة خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقبل في يونيو.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% في ظل الأداء القوي لقطاعات التكنولوجيا والصناعات والمالية. وكانت النتائج المالية الإيجابية للفترة المنتهية في مارس قد وفرت دعمًا قويًا للأسواق في المنطقة لتقاوم العبء من التطورات المتعلقة بالسياسة النقدية والركود. كان تحقيق مؤشر داكس الألماني ﻷعلى مستوى غير مسبوق على الإطلاق من أبرز الأحداث في المنطقة إذ ارتفع بنسبة 0.7% يوم الجمعة. كذلك ارتفعت بقية المؤشرات على مستوى الدول.
وفي آسيا، قاومت المؤشرات الرئيسية العبء الذي شكلته التطورات المتعلقة بالصين. إذ ارتفع مؤشر توبيكس في اليابان بنسبة 0.2% مدفوعًا بالنتائج المالية الإيجابية للشركات والسياسة النقدية فائقة التيسير. في حين ارتفع مؤشران متخصصان في أسهم التكنولوجيا (كوسبي: +0.9%، وتاييكس: +0.5%) في المنطقة مدفوعين بارتفاع أسهم أشباه الموصلات. بينما تأثرت المؤشرات في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.4%) والصين (شنغهاي المركب: -0.4%) سلبًا ببيانات المبيعات الضعيفة لشركة علي بابا خلال الربع المنتهي في مارس. وبذلك كانت أحدث النتائج المالية لشركة علي بابا نقطة مرجعية للمستثمرين تشير إلى ضعف وتيرة الانتعاش الاقتصادي في الصين.