استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الثلاثاء لليوم الرابع على التوالي بمقدار 23 نقطة (+0.2%) ليغلق عند مستوى 11,317. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي بزيادة قدرها 23 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. إلا أنه سرعان ما بدأ في التراجع تدريجيًا بعد أول ساعة من التداول ثم عاد ليرتفع إلى أعلى مستوى له خلال مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 105 سهم من أصل 223 وانخفض 105. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+0.3%) وإنتاج الأغذية (+0.7%) والمرافق العامة (+0.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 10 نقاط. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم معادن (+1.9%) وشركة علم (+5.7%) وصافولا (+3.2%) الفضل الأكبر في أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 5% و5% على التوالي لتصلا إلى 191 مليون سهم و6.7 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
كانت أسواق الأسهم العالمية هادئة مرة أخرى يوم الثلاثاء مع قرار المستثمرين بتبني نهج الانتظار والترقب لرؤية ما سيحدث قبل قرار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع القادم. كذلك ظل المستثمرون مترددون بسبب البيانات الاقتصادية في أوروبا وعدم التقدم بشأن حزمة الدعم التي تم الترويج لها كثيرًا في الصين. هذا وتحركت أسعار النفط عرضيًا بعد يوم من الأثر الأولي لتخفيض الإنتاج. وفي الولايات المتحدة، لم تغير مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الا قليلًا في الجلسة مع تحرك بنسبة +0.2% و+0.4% وتراجعت أسهم التكنولوجيا نسبيًا بعد انتعاشها في الجلسة الماضية.
أما في أوروبا، فقد أضافت البيانات الاقتصادية في ألمانيا بشأن إنتاج المصانع إلى قائمة من المؤشرات الرئيسية في المنطقة التي تشير إلى احتمال حدوث تباطؤ شديد في النشاط الاقتصادي. هذا وقد اغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.4%.
وفي آسيا، كان المستثمرون متفائلين بشأن آفاق الإجراءات المستهدفة في الصين والتطورات بشأن باحتمال خفض سعر الفائدة على الودائع لتحفيز الطلب. ومع ذلك، تحركت المؤشرات الرئيسية في الدولة عرضيًا (هانغ سنغ: -0.05%، وشنغهاي المركب: -1.1%). في حين تصدرت اليابان الأرباح لثاني جلسة على التوالي (توبيكس: +0.7%). وكانت بقية المؤشرات متباينة بشكل كبير في نطاق +0.9% إلى -0.2%.