استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 37 نقطة (%0.34+) ليغلق عند مستوى 10,984.06 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 19 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه واجه موجة بيعية لجني الأرباح قبيل الإغلاق، إلا أنه ظل في المنطقة الخضراء حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، شهدت الجلسة أداءً متباينًا على مستوى القطاعات والأسهم. وساهمت قطاعات البنوك (%1.1) والطاقة (%1) والمواد الأساسية (%0.5) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.3) وأرامكو (%1.1) والبنك الأهلي السعودي (1.0%) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضا في الكمية والقيمة بنسبة %4- و%9- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 245 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تجدد حالة عدم اليقين بشأن سياسة التجارة العالمية واستمرار المخاوف حيال تأثير الاضطرابات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما ضغط على الأسواق ودفع إلى تدفقات بيعية واسعة. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %1.0-، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة %1.7-، كما تراجع ناسداك المركب بنسبة %1.1- خلال الجلسة، مع تفاعل المستثمرين مع إعلانات تعريفات جمركية جديدة وإعادة تسعير توقعات الأرباح والزخم الاقتصادي. كما شهدت أسهم التكنولوجيا والبرمجيات ضعفاً ملحوظاً في ظل استيعاب المتداولين لهذه المخاطر السياسية إلى جانب بيانات اقتصادية متباينة.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، متتبعة تراجع وول ستريت وسط تصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية عقب الإعلان عن تعريفات شاملة جديدة، ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين وتوقعات التجارة العابرة للحدود. وأظهرت البورصات الرئيسية أداءً أضعف بشكل عام، حيث استقر فوتسي 100 دون تغيير يُذكر عند %0.02-، وتراجع داكس الألماني بنسبة %1.1-، وانخفض كاك 40 الفرنسي بنسبة %0.2-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.5-، مع تأخر أداء أسهم المصدرين والقطاعات الدورية في ظل عزوف عن المخاطرة. وعكست التداولات تمركزاً حذراً قبيل صدور بيانات مهمة وتطورات جيوسياسية، لاسيما ما يتعلق بمحادثات الرسوم الجمركية ونتائج الشركات.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً يميل إلى الارتفاع، مع إظهار شهية المخاطرة قدراً من الصمود مقارنةً بالبيع الحاد في الولايات المتحدة خلال الجلسة السابقة، حيث تفاعل المستثمرون مع إعادة افتتاح بعض الأسواق والعوامل المحلية. وارتفع كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة %0.6، كما قفز هانغ سينغ بنسبة %2.5، بدعم من تدفقات إقليمية نحو أسهم أقل تعرضاً لمخاطر قطاع التكنولوجيا الأمريكي، في حين كان كل من شنغهاي المركب ونيكاي 225 مغلقين بسبب عطلات رسمية.