استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة السابعة على التوالي في يوم الأحد بمقدار -169 نقطة (-1.6%) ليغلق عند مستوى 10,596. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -6 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في التراجع طوال الجلسة ليغلق عند أدنى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 215 سهم وارتفع سبعة أسهم. وساهمت قطاعات البنوك (-1.6%) والمواد الأساسية (-1.2%) والاتصالات (-2.7%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم مصرف الراجحي (-2.1%) والبنك الأهلي السعودي (-1.8%) والاتصالات السعودية (-2.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعاً في الكمية بنسبة 33% لتصل إلى 201 مليون سهم، في حين انخفضت القيمة بنسبة -8% لتصل إلى 3.8 مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، سجل مؤشر إس آند بي 500 أحد أكبر تراجعاته بعد سلسلة ارتفاع طويلة المدى، حيث تعرضت الأسهم لضغوط سلبية في نهاية الربع الثالث من عام 2023 بعد أن أوضح بنك الاحتياطي الفيدرالي موقفه بشأن العزم على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعاً لفترة أطول، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق بأسعار منخفضة لسندات الخزانة والتي امتدت آثارها عبر الأسواق العالمية. وفي الخارج، أدى الهجوم المفاجئ لحماس في فلسطين إلى إضافة طبقة جديدة إلى حالة عدم اليقين.
وفي أوروبا، بعد تسجيل خسارة أسبوعية حادة، أعرب زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر عن التزامه بقيادة النمو الاقتصادي إذا انتُخب، محاولاً غرس الثقة بقدرته على التعاون مع الشركات بسرعة. وفي هذه الأثناء، يتابع المستثمرون عن كثب الأحداث في فلسطين كخطر جيوسياسي على الأسواق، إذ يتوقع أن تؤدي إلى انخفاض الأسهم كما أنها ستحدد اتجاه الأسبوع والذي من المرجح أن يكون متقلباً.
وفي آسيا، وضح المستثمرون أنهم لا يزالون متخوفين بشأن الأسهم الصينية بسبب المخاوف المحيطة بالسياسات الحكومية وسوق العقارات المتعثرة، على الرغم من علامات التحسن الاقتصادي. وتستعد الأسواق الصينية للعودة بعد عطلة الأسبوع الذهبي، مع إشارات متضاربة تمهد الطريق لبداية متقلبة لأسهم بر الصين الرئيسي يوم الاثنين.