استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي في جلسة يوم الثلاثاء بمقدار 109 نقطة (+1.0%) ليغلق عند مستوى 10,731. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى +4 نقاط من مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه تدريجيًا خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 163 سهم وانخفض 57 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.4%) وإنتاج الأغذية (+0.7%) والمرافق العامة (+2.5%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (+2.7%) وأكوا باور (+3.4%) ومصرف الراجحي (+1.1%) الأفضل أداء في المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة +16% و+4% على التوالي لتصلا إلى 208 مليون سهم و5.3 مليار ريال.
بالنسبة لأسواق الأسهم العالمية، في ظل الجدول الزمني المزدحم بالنتائج المالية للربع الثالث والتطورات الاقتصادية وخطابات صُناع السياسة هذا الأسبوع، لا تزال المعنويات السائدة متأثرة بالمخاوف والاضطرابات المحيطة بشأن الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.01% مع انخفاض 4 من أصل 11 قطاعًا مدرجا، كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.3%. بينما كانت عوائد السندات لآجال 2-10 سنوات بمقدار 4.8-5.2 نقطة أساس.
وفي أوروبا، لا تزال الأسهم مستقرة نسبيًا حيث هدأت مخاوف المستثمرين مؤقتا بفضل المبادرات الدبلوماسية المستمرة، وخاصة زيارة جو بايدن المقررة لإسرائيل هذا الأسبوع. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.1% مع تراجع أسعار خام النفط والذهب وأسعار سندات الخزانة والدولار. وفي المملكة المتحدة، أغلق مؤشر فوتسي 100 مرتفعا بنسبة +0.6% وأغلقت بقية المؤشرات على مستوى الدول بنسبة +0.1%.
أما في آسيا، ارتفعت الأسهم لتنهي سلسلة خسائر استمرت يومين مدفوعة بانتعاش ملحوظ في أسهم التكنولوجيا. وارتفعت الأسهم الصينية (شنغهاي المركب: +0.3%، هانغ سنغ: +0.8%) حيث طلبت الصين من البنوك المملوكة للدولة تمديد القروض الحكومية المحلية الحالية بقروض طويلة الأجل ومعدلات فائدة أقل. وكانت المؤشرات في اليابان على النحو التالي (توبيكس: +0.8%، نيكاي 225: +1.2%) في حين تحركت مؤشرات الدول الأخرى في نطاق من -0.1%|+1.0%.