استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل بسيط في جلسة يوم الخميس بمقدار +6 نقاط، ليغلق عند مستوى 11,598. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى من مستوى الإغلاق السابق بمقدار+4 نقاط، ثم انخفض إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند -38 نقطة في أول ساعة من التداول، إلا أنه تذبذب خلال بقية الجلسة وتمكن من تعويض خسائره. بشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 134 سهم من أصل 223 وانخفض 70 سهمًا. وساهمت قطاعات إنتاج الأغذية (+2.0%) والتأمين (+1.3%) والرعاية الصحية (+0.9%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بمقدار (+15 نقطة). أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم المراعي (+2.4%) والتعاونية (+6.2%) ومصرف الإنماء (+1.3%) الأفضل أداءً في المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -4% و-23% على التوالي لتصلا إلى 282 مليون سهم و6.6 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
أنهت أسواق الأسهم العالمية الأسبوع الماضي المضطرب بوتيرة هادئة رغم البيانات الأخيرة المتعلقة بتقرير نمو الأجور في الولايات المتحدة والذي سيساعد على تهدئة أعصاب المستثمرين واللذين كانوا قد شعروا بقلق كبير بسبب تقرير الوظائف الآخر المخيب للآمال الذي صدر في اليوم السابق. وبصفة عامة، ظلت نظرة السوق حول احتمالية حدوث زيادة أخرى في سعر الفائدة منقسمة، وانعكس الأمر نفسه على التقلبات في العوائد في أسواق السندات وكذلك في اتجاهات مؤشرات الأسهم الرئيسية. من ناحية أخرى، تابع المستثمرون باهتمام المستجدات بشأن زيارة مدتها يومين أجرتها وزيرة الخزانة الأمريكي إلى الصين. وأضاف مؤشرا اس آند بي 500 ونازداك المركب 100 إلى خسائرهما الأسبوعية يوم الجمعة وانخفضا بنسبة -0.3٪ -0.1٪ عند إغلاق الجلسة. وكانت أسهم النمو والتقنية، واللذان كانا المحركان الرئيسيان للارتفاع الأخير للمؤشرات، من العوامل الرئيسية المتسببة في تراجع المؤشرات.
أما في أوروبا، فلا زالت معنويات المستثمرين هشة إذ تشير البيانات الاقتصادية إلى نمو ضعيف للاقتصادات الكبرى في المنطقة في وقت لا تزال الضغوط التضخمية مرتفعة فيه. كما فشل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في الاستفادة من البداية الإيجابية وقلص أرباحه التي كانت قد بلغت خلال اليوم 0.1% ليغلق بتغيير بسيط بلغ +0.1%. هذا وكانت أسهم الكيماويات والأسهم الصغرى أكبر الرابحين في المنطقة.
وفي آسيا، استوعبت المؤشرات الرئيسية البيانات الاقتصادية التي صدرت في الولايات المتحدة في اليوم السابق وانخفضت في نطاق -0.3%|-1.2% والتزم المستثمرون الحذر قبل صدور البيانات الاقتصادية المهمة بشأن التضخم في الولايات المتحدة. هذا وتجدر الإشارة على أن زيادة عوائد السندات الأمريكية تُعتبر أمرًا سلبيًا إلى حد كبير للعملات الرئيسية في المنطقة.