التقارير

2022-08-29

تقرير السوق اليومي 29-08-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

خسر مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد 66 نقطة (-0.5%) ليغلق عند مستوى 12,526. وكان المؤشر ‏قد افتتح الجلسة بانخفاض حاد (-117 نقطة) متأثرًا بالتقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية الرئيسية يوم الجمعة ‏وكافح طوال الجلسة من أجل تعويض خسائره. وبشكل عام، كان التداول في المؤشر في نطاق 114 ‏نقطة، وأغلق 11 قطاعًا من أصل 20 على انخفاض كما تراجع 118 سهم من أصل 217. وشكل قطاعا البنوك ‏‏(-1.1%) والطاقة (-1.6%) العبء الأكبر على المؤشر إذ ساهما بنحو -69 نقطة في الانخفاض، في حين وفر ‏قطاعا المواد الأساسية (+1%) والاتصالات (+0.6%) بعض الدعم للمؤشر. وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم ‏أرامكو (-1.7%) ومصرف الراجحي (-1.4%) والبنك الأهلي السعودي (-1.3%) التأثير الأكبر في انخفاض ‏المؤشر. بينما كان أبرز الرابحين لهذه الجلسة، شركة الغاز والتصنيع الأهلية وشركة الخزف السعودي حيث أغلق كلًا ‏منهما على ارتفاع بنسبة 9.9% و8.7% على التوالي. كذلك شهد نشاط التداول تحسنًا هامشيًا من حيث كمية ‏وقيمة التداول (بنسبة +2% لكليهما) لتصل إلى 138 مليون سهم و5.8 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يبقى ‏مؤشر تاسي متماسكاً حول هذه المستويات.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

من المرجح أن يسود الأسواق العالمية هدوء مع عدم استقرار بعد نهاية مؤلمة الأسبوع الماضي في أعقاب تصريحات ‏رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جاكسون هول. كما أن من المتوقع أن يتردد صدى التوجه الجديد للبنك الاحتياطي ‏الفيدرالي ’’زيادة أعلى لفترة أطول‘‘بشأن معدلات الفائدة بين البنوك المركزية الأخرى قريبًا مع تداعيات رئيسية ‏واضحة على عملات الأسواق الناشئة والتدفقات الداخلة ذات الصلة في أسواق الأسهم. وفي الولايات المتحدة، ‏ستركز البيانات التي ستصدر في الأسبوع المقبل على العمالة (الأجور غير الزراعية والتسريح من الوظائف وغير ذلك) ‏والإسكان ومؤشر مديري المشتريات لشهر أغسطس 2022 مما قد يوفر رؤى مهمة بشأن ضيق سوق العمل وآخر ‏تطورات النشاط الاقتصادي. وكانت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة قد تراجعت بنسبة (-‏‏4%|-4.4%) في الأسبوع الماضي. ومن المرجح أن تتحرك مؤشرات الأسهم عرضيًا مع عودة المخاوف بشأن رفع ‏معدلات الفائدة والركود مجددًا.‏

أما في أوروبا، فقد تزايدت وبشكل كبير الدعوات التي تطالب البنك المركزي الأوروبي بزيادة معدلات الفائدة من أجل ‏السيطرة على التضخم حيث أعرب مزيد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي عن دعمهم لمثل هذه الخطوة. كما أدى ‏ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة احتمال وصول التضخم في المنطقة إلى رقم من خانتين في الأشهر المقبلة. وكذلك ‏خسر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بعضًا من أرباحه في الأسبوع الماضي لكنه لا يزال أعلى بنسبة 6.5% من أدنى ‏مستوى له مؤخرًا.‏

 

وعلى الصعيد الآسيوي، من المتوقع أن تُظهر الأسواق تقلبات سلبية مُحتملة كرد فعل على خطاب البنك الاحتياطي ‏الفيدرالي الأخير يوم الاثنين. كما تواجه المنطقة خطرًا إضافيًا من زيادة الضغط على العملات وتراجع التدفقات ‏الأجنبية الجديدة نظرًا لوضع تجنب المخاطر والصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين. على الرغم من ذلك ‏قد يساعد الدعم الاقتصادي الذي أعلنت عنه السلطات الصينية والتقييم الحالي لمعظم الأسواق في استقرار ‏المعنويات.‏