استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الخميس وانخفض بمقدار -96 نقطة (-0.9%) ليغلق عند مستوى 10,409. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -34 نقطة من مستوى الإغلاق السابق وشهد تقلبات طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 62 سهما وانخفض 153 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-2.0%) والمواد الأساسية (-1.4%) وإنتاج الأغذية (-1.8%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.5%) وبنك البلاد (-6.3%) وبنك الرياض (-3.2%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضا في الكمية والقيمة بنسبة -17% و-8% على التوالي لتصلا إلى 156 مليون سهم و4.2 مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، أغلق مؤشر إس آند بي 500 على انخفاض في نهاية الأسبوع بنسبة (-0.5%) مع انخفاض 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا مدرجا، و ارتفع مؤشر ناسداك المركب أيضًا بنسبة +0.4% مع مواجهة المستثمرين حقيقة ارتفاع معدلات الفائدة في ظل حديث مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي عن الإبقاء على معدلات الفائدة "مرتفعة لفترة أطول" ووصول عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2007 نتيجة لزيادة المخاوف بشأن انقطاع إمدادات النفط في ظل الصراع بين إسرائيل وحماس، مما تسبب في ارتفاع أسعار خام النفط.
وفي أوروبا، ظلت معنويات المستثمرين سلبية يوم الجمعة، مما أدى إلى انخفاض أسواق الأسهم. إذ تأثرت معنويات المستثمرين سلبا بتقارير النتائج المالية المحبطة واستمرار المخاوف الجيوسياسية. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.8% مع تصدر قطاع الرعاية الصحية للخسائر. في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة بنسبة -0.9%. كما أغلقت المؤشرات على مستوى الدول بشكل سلبي في نطاق من -0.3% إلى -1.4%.
وفي آسيا، رفعت القراءة المرتفعة غير المتوقعة لتضخم أسعار الاستهلاك في طوكيو من الآمال بأن ينهي البنك المركزي أخيرًا سياسة معدلات فائدته القريبة من الصفر والتي استمرت طويلًا. وأظهرت المؤشرات اليابانية أداءً إيجابيًا (توبيكس: +1.4%، نيكاي 225: +1.3%)، في حين تراجعت المؤشرات في الصين (شنغهاي المركب: -1.0%، هانغ سنغ: -2.1%)، وتحركت مؤشرات بقية الدول في نطاق من +0.4% إلى +1.0%.