استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء مرتفعًا لليوم التاسع على التوالي وأضاف +142 نقطة (+1.3%) ليغلق عند مستوى 10,949، وبذلك وصل المؤشر إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ نوفمبر 2022. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي، مرتفعًا 29 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في ارتفاعه لبقية الجلسة حتى اغلق عند اعلى مستوى له خلال اليوم. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 144 سهم وانخفض 69 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.9%) والمواد الأساسية (+1.7%) وإدارة وتطوير العقارات (+1.9%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +104 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+2%) والبنك الأهلي السعودي (+2.7%) وأرامكو السعودية (+0.8%) الفضل الأكبر في صعود المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعاً في الكمية والقيمة بنسبة 1% و 0.3% على التوالي لتصلا إلى 232 مليون سهم و6.7 مليار ريال. هذا ومن والمرجح أن يجد مؤشر ناسي صعوبة في الحفاظ على سلسلة مكاسبه مع التقلبات في الأسواق العالمية والسلسلة الطويلة لمكاسبه الأخيرة (ارتفاع إجمالي قدره 5.8٪ في تسع جلسات).
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية وسط الجدل الدائر حول مسار سعر الفائدة، بالإضافة إلى صدور البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، وأخبار الركود العالمي وتباطؤ الاقتصاد. وانخفضت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، والتي تحظى بمتابعة كبيرة، بمقدار 13 نقطة أساس كما حذت عوائد السندات على آجال أخرى حذوها أيضًا. وجاءت آخر البيانات الصادرة حول الوظائف الشاغرة ومعدل دوران العمالة أقل من التوقعات وأكدت وجهة نظر السوق بأن دورة رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي للفائدة تؤثر على سوق العمل. وفي الولايات المتحدة، قلص مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب من أرباحهما خلال اليوم ليغلقا على انخفاض بنسبة 0.6% و0.5% وشكلت قطاعات الصناعات والطاقة والمواد الأساسية العبء الأكبر.
أما في أوروبا، فقد قام مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بحركة مشابهة ومحا أرباحه خلال اليوم التي تجاوزت 0.7% ليغلق بتغيير بسيط. وانتهى اجتماع مساهمي كريدي سويس دون أي مشكلات كبرى. كذلك تحركت معظم المؤشرات على مستوى الدول في نفس الاتجاه.
وفي آسيا، أنهت المؤشرات الرئيسية سلسلة أرباحها التي استمرت ستة أيام وتراجعت على خلفية عمليات بيع أسهم التكنولوجيا لجني الأرباح. كذلك شكلت البيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة عبئًا على المعنويات، ولا سيما في الدول التي تصدِّر بشكل كبير للولايات المتحدة. وارتفعت المؤشرات في اليابان وكوريا بشكل هامشي (+0.3%) في حين انخفضت المؤشرات في هونغ كونغ والصين (-0.5-0.7%).