استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي دامت أربعة أيام ليسجل أرباحًا بلغت 106 نقطة (+0.9%) ويغلق عند مستوى 11,940. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم متجاوزًا حاجز 12,000 (+63 نقطة) من الافتتاح، ثم بدأ التراجع من أعلى نقطة حتى الأغلاق بانخفاض -74 نقطة من أعلى مستوى له. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، وارتفع 177 سهم وتراجع 29 سهمًا. كما ساهمت قطاعات البنوك (+0.9%) والمواد الأساسية (+0.9%) والطاقة (+1.5%) في ارتفاع المؤشر إذ ساهمت بمقدار 68 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، ساهم مصرف الراجحي (+1.4%) ، يليه سهما أرامكو (+1.5%) والبنك الأهلي السعودي (+1.2%) في ارتفاع المؤشر. وفي مقدمة الرابحين خلال جلسة يوم الأحد شركة لازوردي للمجوهرات (+ 10%) ومجموعة سيرا القابضة (+ 7.1%). هذا وشهد نشاط التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة -4% و-16% على التوالي، لتصل إلى 121 مليون سهم و4.5 مليار ريال. ومن المرجح أن يشهد مؤشر تاسي المزيد من التحركات العرضية في الجلسات المقبلة مع عدم وجود محفزات للمستثمرين بشكل عام. ولا يزال استقرار أسعار النفط والأسواق العالمية مهمًا للسوق لبناء أي زخم إيجابي في موسم النتائج المالية المقبل للفترة التي تنتهي بنهاية سبتمبر.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تستعد مؤشرات أسواق الأسهم العالمية لفترة مليئة بالبيانات الأسبوع المقبل مع توقع صدور البيانات الاقتصادية عن التضخم وثقة المستهلكين في الاقتصادات الرئيسية (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا). وسيحدد حجم المفاجأة الإيجابية والسلبية مدى استدامة العوائد الإيجابية المسجلة في الأسبوع السابق. وفي الولايات المتحدة، من المتوقع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين وثقة المستهلكين في الأسبوع المقبل. إلا أن التقارير الأولية تتوقع تراجع ضغوط التضخم في الولايات المتحدة بفضل ارتفاع الدولار وزيادة قوته بالإضافة إلى تراجع أسعار السلع. كذلك قد تعزز البيانات الاقتصادية لمؤشر أسعار المستهلكين قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 21 سبتمبر من انتعاش الاقتصاد.
أما في أوروبا، فقد استجابت الأسواق بشكل إيجابي لقرار البنك المركزي الأوروبي برفع معدلات الفائدة 75 نقطة أساس مع ارتفاع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي وتعافي اليورو. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف واسعة النطاق بشأن إمدادات الطاقة والتضخم. ومن المتوقع أن يساعد أعلان بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة وألمانيا على تذكير المستثمرين بالتضخم الحالي والحاجة إلى اجراءات مماثلة في السياسة النقدية مستقبلًا.
وفي آسيا، انتعش المستثمرين مع تراجع مؤشر الدولار وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي فاقت التوقعات في الأسبوع الماضي. ومن المتوقع صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية في المنطقة الأسبوع المقبل. إلى جانب ترقب المستثمرين زيارة الرئيس الصيني المقبلة لروسيا لعقد اجتماع مهم مع الرئيس الروسي.