استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء على ارتفاع مضيفاً 43 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 12,851. وكان المؤشر في البداية قد انخفض بشكل حاد بنسبة -0.6%، لكنه تعافى خلال ساعة التداول الأولى وحافظ على زخمه الصاعد ليظل فوق مستوى الإغلاق السابق خلال الفترة المتبقية من الجلسة. وأغلقت جميع القطاعات على ارتفاع ما عدا ستة منها. وارتفع قطاع الطاقة بنسبة +0.1% على الرغم من انخفاض سهم أرامكو بنسبة -0.5%، بينما سجل سهم بترو رابغ ارتفاعاً بنسبة +9.5%. كما أغلق قطاع المواد الأساسية منخفضًا بنسبة -1.0% نتيجة الإغلاق السلبي لمعظم شركات القطاع. وارتفع قطاع المرافق العامة بنسبة +2.9% مدفوعًا بسهم أكوا باور الذي ارتفع بنسبة +3.3% ليغلق عند أعلى مستوى له على الإطلاق وهو 113.2 ريال. كما انخفضت كمية وقيمة التداول بنسبة -8.3% و-7.9% على التوالي. هذا وتجدر الإشارة إلى أن المستثمرين يعيشون حالة من عدم الاستقرار والتوتر في انتظار قرار الغرب بشأن حظر واردات النفط الروسية الذي سيؤثر على معنويات السوق في الغالب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تأرجح مؤشر اس اند بي 500 بين عجز بنسبة -1٪ ومكاسب بنسبة +1.8٪ يوم الثلاثاء ، قبل أن يغلق منخفضًا بنسبة -0.7٪، مواصلاً مسيرة الخسارة لرابعة يوم على التوالي. ولم يستطع مؤشر ناسداك 100 في جلسة يوم الثلاثاء المتقلبة أن يحافظ على ارتفاعه، حيث ارتفع خلال الجلسة إلى +2.6%، ثم تراجع ليغلق منخفضا بنسبة -0.3%. وقال الرئيس جو بايدن يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستفرض حظرا على واردات الوقود الأحفوري الروسي بما فيها النفط، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة تستهدف الشريان الرئيسي للاقتصاد الروسي". وأعلنت المملكة المتحدة عن قيود على استيراد النفط، لكنها ستستمر في السماح باستيراد الغاز الطبيعي والفحم. بينما لن تنضم الدول الأوروبية الأخرى التي تعتمد بشكل أكبر على الطاقة الروسية.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في البداية وسط شائعات بأن الاتحاد الأوروبي يدرس إصدار سندات مشتركة لتعويض تداعيات الحرب وللاستثمار في الطاقة والدفاع، لكنها تراجعت بعد ذلك بسبب أنباء حظر النفط. وعكس ستوكس 600 الأوروبي المكاسب الأولية بنسبة +1.5٪ ليختتم الجلسة متراجعا بنسبة -0.4٪، حيث أثر قطاعا التكنولوجيا (-2.8٪) والسلع الاستهلاكية الأساسية (-1.6٪) على المؤشر. وانخفض مؤشر داكس بشكل طفيف بنسبة -0.02٪، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة -0.3٪، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة + 0.1٪..
وعلى الصعيد الآخر، شهدت أسواق الأسهم الآسيوية جلسة أخرى من التراجع الحاد مع ارتفاع أسعار النفط. ففي الصين، استمر مؤشر شنغهاي المركب في خسائره لخامس يوم على التوالي وانخفض بنسبة -2.4%. وبالمثل لم يتمكن مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ من الحفاظ على أرباحه في بداية التداول وأغلق منخفضًا بنسبة -1.4%، وهو أدنى مستوى له منذ 8 يوليو 2016. أما في اليابان، فقد أغلق مؤشر نيكاي 225 عند أدنى مستوى له منذ 16 شهرًا متراجعًا بنسبة -1.7%. إلا أن مؤشر سينسكس استطاع عكس مساره في آخر ساعة من التداول ليغلق مرتفعًا بنسبة +1.1% وينهي سلسلة خسائره التي استمرت أربع جلسات بقيادة أسهم التكنولوجيا.