استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة الخامسة على التوالي بمقدار -112 نقطة (-1.0%) ليغلق عند مستوى 10,840. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -19 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في انخفاضه خلال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 176 سهم من أصل 223 وارتفع 43 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-1.0%) والمواد الأساسية (-1.2%) والاتصالات (-2.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم أرامكو (-0.7%) ومصرف الراجحي (-0.6%) وبنك الرياض (-2.2%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعًا كبيراً في الكمية والقيمة بنسبة 94% و30% على التوالي لتصلا إلى 323 مليون سهم و6.3 مليار ريال بسبب صفقات دار الأركان الستة بقيمة 2.1 مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، وسط الاضطرابات السياسية التي نجمت عن الإطاحة المفاجئة برئيس مجلس النواب الأمريكي والتوقعات برفع معدلات الفائدة القادم، ارتفعت عوائد السندات بشكل متزايد في ظل قراءات مستمرة بضيق سوق العمل. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل ايجابي بنسبة +0.8% مع ارتفاع تسعة قطاعًا من أصل 11 قطاعًا مدرجًا، و أغلق مؤشر ناسداك المركب بنسبة مرتفعة بمقدار +1.4% وتجاوزت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا مستوى 5% للمرة الأولى منذ أغسطس 2007، بينما بلغت عوائد سندات الخزانة لآجال 10 و5 سنوات أعلى مستوى لها منذ 2007.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.1%، ليظل قريبًا من أدنى مستوياته خلال ستة أشهر يوم الأربعاء إذ استمر المستثمرون في تركيزهم على الارتفاع الحالي في عوائد سندات الخزانة. وفي المملكة المتحدة، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة –0.8% وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق من -0.005% إلى +0.1%.
وفي آسيا، بدأ المستثمرون في التأقلم مع الواقع الاقتصادي الجديد الذي قد يؤدي إلى استمرار تشديد السياسة النقدية لفترة أطول. وانخفضت الأسهم الصينية المدرجة في مؤشر هانغ سنغ بنسبة -0.8% في حين تكبدت المؤشرات اليابانية مزيدًا من الخسائر (توبيكس: -2.5% | نيكاي 225: -2.3%) بينما تعافى الين بعد أن تجاوز مستوى 150 ين مقابل الدولار، مما زاد من ضغوط التضخم في اليابان وأثر سلبًا على المعنويات. وكانت المؤشرات الرئيسية الأخرى منخفضة في نطاق -%2.4 إلى -0.4%.