استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) اليوم الأخير من شهر يناير 2024 على تراجع كبير يوم الأربعاء حيث انخفض بمقدار 189- نقطة (%1.6-) ليغلق عند مستوى 11797، ليصل بذلك إجمالي خسائره الشهرية إلى 171- نقطة (أي بتراجع قدره %1.4- مقارنة بالشهر السابق، وبانخفاض قدره %1.4- منذ بداية العام وحتى تاريخه). وكان المؤشر قد واصل تراجعه على مدار الجلسة ليغلق عند أدنى مستوياته خلال اليوم. وبصفة عامة، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وانخفض 92 سهماً فيما ارتفع 120 سهماً من أصل 223 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (%3.5-) والطاقة (%2.2-) والاتصالات (%0.7-) صاحبة الأثر الأكبر على انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%4.7-)، وأرامكو (%2.2-)، والبنك الأهلي السعودي (-3.6%) هي الأكثر تأثيرًا. وشهد نشاط التداول انخفاضاً في حجم وقيمة التداولات بنسبة %21- و%9- على التوالي، لتصل إلى 282 مليون سهم بقيمة قدرها 8.6 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد صدور قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على سعر الفائدة عند %5.5، أنهى مؤشر إس آند بي 500 اليوم على انخفاض بنسبة %1.6- مع انخفاض جميع الإحدى عشر القطاع في المؤشر.كذلك اتخذ مؤشر ناسداك المركب مسارًا سلبيًا، وأنهى اليوم منخفضًا بنسبة %2.2- قبيل إعلان شركات مايكروسوفت، وألفابت، وأدفانسد ميكرو ديفايسز عن نتائجها المالية الفصلية والتي جاءت مخيبة لتوقعات المستثمرين.
أما في أوروبا، فإنه مع انخفاض أسعار المستهلكين في فرنسا في يناير، زادت احتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي بتطبيق سياسة نقدية تيسيرية. وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا بنسبة %0.01، بينما أغلق مؤشر فوتسي 100 على انخفاض قدره %0.5- في الوقت الذي استوعب فيه المستثمرون إعلانات أرباح الشركات وبيانات التضخم على المستوى الإقليمي بعد انتهاء الاجتماع الأول لبنك الاحتياطي الفيدرالي خلال هذا العام.
وعلى صعيد آخر، لا تزال ثقة المستثمرين في آسيا تشاؤمية للغاية تجاه الصين، حيث أن التوقعات بتوفير دعم حكومي لا تؤدي إلا إلى حالات انتعاش مؤقتة يتبعها المزيد من عمليات البيع. وانخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة %1.4- كما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة %1.5-. وفي اليابان، سجل مؤشر توبكس ارتفاعًا بنسبة %1.0، وحقق مؤشر نيكاي 225 مكاسب بنسبة %0.6.