استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
سجل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) إغلاقاً سلبياً آخر يوم الاثنين مع انخفاض المؤشر بمقدار 105 نقطة ليغلق عند المستوى 10,033. وكانت الأجواء والمعنويات السلبية واضحة منذ البداية حيث انخفض المؤشر بمقدار 184- نقطة ليهبط دون مستوى الـ 10 آلاف نقطة في غضون دقائق قليلة من افتتاح الجلسة. بعد ذلك، تذبذب المؤشر حول مستوى الـ 10,000 وتمكن من البقاء أعلاه عند الإغلاق بفضل انتعاشه في فترة مزاد الإغلاق. وأغلقت جميع القطاعات المدرجة في السوق باللون الأحمر باستثناء قطاعي المرافق العامة والرعاية الصحية. وكانت قطاعات البنوك (-1.1%)، والمواد الأساسية (-0.8%) والطاقة (-1.82%) هي أكبر العوائق أمام المؤشر. وارتفع سهم " أمريكانا للمطاعم"، والذي يعد إدراجه أول إدراج مزدوج لشركة أجنبية في السوق السعودي وسوق أبو ظبي للأوراق المالية، في أولى جلساته بالسوق بنسبة 2 %. وارتفعت قيمة التداول 94% بعد إدراج شركة أمريكانا للمطاعم. وظلت الثقة في سوق "تداول" هشة متأثرة بالتقلبات الأخيرة في أسعار النفط واحتمالات مواصلة رفع أسعار الفائدة. وحافظ المؤشر على مستوى الـ 10 آلاف نقطة المهم حتى اللحظة. ولا تزال المؤشرات الفنية الرئيسية مبالغ فيها رغم أن الزخم العام يعد سلبياً. ومن المرجح أن يمر المؤشر بجلسات أكثر تقلباً في المدى القريب.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الاثنين حيث قرر المستثمرون البقاء على حذرهم قبيل صدور قرارات تتعلق بالسياسة النقدية مهمة. كذلك كانت لآخر الأنباء الواردة من الصين بشأن تدابير "كوفيد-19 والتوقعات باتخاذ إجراءات داعمة جديدة لسوق العقارات أثراً على معنويات وثقة المستثمرين. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفع مؤشرا "إس آند بي 500" و"نازداك المركب بنسبة 1.3|1.4% على التوالي. وكانت أسهم الطاقة والتقنية والمرافق العامة الأفضل أداءً في الجلسة. ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (المقرر صدورها غداً) وكذلك قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع معدل الفائدة (والمقرر صدوره يوم الأربعاء).
أما في أوروبا، فتراجع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" بنسبة -0.5% أخرى يوم الاثنين. ولا يزال ارتفاع أسعار الكهرباء يمثل مصدر قلق كبير مع دخول المنطقة في ذروة فترة الشتاء. كذلك تراجعت المؤشرات على مستوى البلدان بنسب تتراوح من (-0.3%|-0.4%).
وعلى صعيد آخر، ازداد وضع تفادي المخاطرة في آسيا بعد أن سجلت حالات الإصابة في الصين زيادة أخرى. وكان أداء المؤشرات المعنية بأسهم التقنية الأقل على مستوى المنطقة وتحديداً على خلفية الجهود المكثفة التي تمارسها الولايات المتحدة لضمان حظر تصدير الرقائق من الولايات المتحدة إلى الصين. وكان مؤشر "هانغ سنغ" الأكثر تضرراً من بين مؤشرات الأسواق الرئيسية حيث انخفض بنسبة -2.2% يليه شنغهاي المركب (-0.9%) و"كوسبي" (-0.7%). ولم تشهد المؤشرات في كلٍ من اليابان (توبكس:-0.2%) والهند (سينسكس: -0.1%) إلا تغيراً طفيفاً في نهاية الجلسة.